ظل التوجيه في مكان العمل أداة من أدوات الموارد البشرية التي تم استخدامها على مر السنين لمساعدة الموظفين الجدد وذوي الخبرة المحدودة في المنظمة على التعلم من الأفراد ذوي الخبرة الراسخة، واكتساب المهارات الأساسية في هذه العملية وتعزيز النمو المهني والشخصي. تناولت هذه الدراسة أثر التوجيه في مكان العمل على أداء الموظفين في الجامعات الفيدرالية المختارة في جنوب-جنوب نيجيريا. اعتمدت الدراسة تصميم بحث استقصائي مع عينة من 9406 من جامعة أيو و جامعة كروس ريفر و جامعة بورت هاركورت. تم تحديد حجم عينة مكونة من 368 من الموظفين الأكاديميين باستخدام معادلة كريجسي ومورغان (1970). تم جمع البيانات من خلال استبيان وتم تحليلها باستخدام نماذج الانحدار الخطي البسيط. أظهرت النتائج أن التوجيه الإشرافي له تأثير إيجابي ودال إحصائياً على أداء الموظف (المعامل = 1.028؛ t-stat = 60.831؛ القيمة p < 0.05). كذلك، أظهر التوجيه بين الزملاء تأثيراً إيجابياً ودالاً إحصائياً على أداء الموظف (المعامل = 0.826؛ t-stat = 41.746؛ القيمة p < 0.05). ومن ثم، تم التوصل إلى أن التوجيه في مكان العمل (التوجيه الإشرافي وتوجيه الأقران) هو مؤشر قوي ودال على أداء الموظفين في الجامعات الفيدرالية في جنوب-جنوب نيجيريا. تم التوصية بأن تقوم المؤسسات التعليمية العليا بإعطاء الأولوية لتنفيذ إجراءات التوجيه الإشرافي القياسية ودمج التوجيه بين الزملاء في برامج التوجيه الجامعي لتحفيز أداء الموظفين.
درس هاريسون وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: