الملخص يمكن دراسة تنوع اللغة والتغيير من خلال نمذجة النشوء والتطور للعائلات عبر آلاف السنين، أو من خلال الملاحظة الدقيقة للتغيرات التي تحدث على مدى بضعة عقود على مستوى المجتمع. بينما تستخدم المقاربة النشوئية بيانات من مئات اللغات لتكوين تعميمات عبر اللغات، فإن الدراسات على مستوى المجتمع حول التباين الاجتماعي اللغوي كانت حتى وقت قريب محدودة بعينة لغوية ضيقة جدًا. ومع ذلك، فإن هذا يتغير الآن، حيث تم نشر دراسات تباينة على مجموعة أوسع من اللغات. في هذه المقالة، أُجمع عينة من الدراسات التباينية تشمل 63 لغة من 26 عائلة، واستكشف الأنماط المحتملة المتعلقة بمعدلات التغيير في الميزات اللغوية، وأي الميزات مرتبطة بالإشارة إلى الهوية الاجتماعية، والتي قد تؤدي إلى التنوع. تتوافق هذه الملاحظات إلى حد كبير مع النتائج التي تم الحصول عليها من الطرق النشوئية، مما يشير إلى أن التحليل التركيسي المنهجي للدراسات التباينية سيوفر وسيلة جديدة للتحقق من الديناميات التطورية للغة.
دراسة جون مانسفيلد (Sun) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: