خلفية: مرض الزهايمر (AD) هو اضطراب تنكسي عصبي تدريجي، غالبًا ما يكون مصحوبًا بانخفاض إدراكي وأعراض عصبية نفسية، مما يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى. لقد أظهر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) آثارًا في تحسين المزاج وجودة الحياة في الاكتئاب والقلق، لكن الدليل المنهجي على تطبيقه في مرض الزهايمر لا يزال محدودًا. الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية تدخلات CBT بشكل منهجي على الإدراك العالمي والأعراض العصبية النفسية (بما في ذلك شدة الاكتئاب) وجودة الحياة (QoL) في مرض الزهايمر. الطريقة: تم البحث في قواعد بيانات PubMed وEmbase وCochrane وWeb of Science من بداية كل قاعدة بيانات حتى مارس 2025. شملت استراتيجية البحث مصطلحات MESH "مرض الزهايمر" و"العلاج السلوكي المعرفي"، المدمجة مع العامل البولياني "AND". تم تضمين التجارب السريرية العشوائية التي تتضمن بروتوكولات معدلة لـ CBT. تم تجميع البيانات باستخدام نماذج التأثيرات العشوائية (Hedges' g مع 95%CIs)، مع تحليلات فرعية حسب مدة التدخل. تم إجراء التحليلات التلوية باستخدام Stata MP 18.0، وتم تقييم مخاطر التحيز بواسطة أداة Cochrane Risk of Bias RevMan 5.4. النتيجة: تم تضمين مجموعة إجمالية من 15 تجربة عشوائية محكومة (n=2,135 مشاركًا). أظهر التحليل التلوي أن CBT حسّن بشكل كبير الإدراك العالمي (MMSE: SMD = 0.67، 95%CI=0.31 إلى 1.02، p<0.001)، على الرغم من أن التباين كان مرتفعًا (I²=86.9%). لم تُلاحظ تأثيرات كبيرة على الأعراض العصبية النفسية أو جودة الحياة. كشفت التحليلات الفرعية أن التدخلات متوسطة المدى (8-16 أسبوعًا) خفضت العلامات الاكتئابية وحسنت QoL، بينما عززت CBT طويلة المدى (16 أسبوعًا) الإدراك. الاستنتاجات: يُظهر CBT فوائد كبيرة للإدراك العالمي في مرض الزهايمر، مع كون التدخلات متوسطة المدى فعالة لمزاج ونتائج جودة الحياة. تدعم هذه النتائج تدخل CBT كاستراتيجيات غير دوائية قابلة للتطبيق لإدارة مرض الزهايمر، على الرغم من أن القيود المنهجية والتباين الكبير تبرر تفسيرًا حذرًا.
درس Gao et al. (Mon,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: