تحتل الألعاب مكانة أساسية في حياة الإنسان، وخاصة في مرحلة الطفولة. ومع التقدم التكنولوجي، والتوسع الحضري، وتقليص الأماكن المخصصة للعب، زاد ارتباط الأطفال بالألعاب الرقمية بشكل ملحوظ. يبرز هذا التحول أهمية زيادة الوعي الأبوي حول تفضيلات الأطفال للألعاب الرقمية وعمليات اللعب. استهدفت هذه الدراسة فحص فعالية برنامج "والدي هو مرشدي الرقمي للألعاب" في تعزيز استراتيجيات توجيه الأبوة المتعلقة بالألعاب الرقمية لدى آباء الأطفال في مرحلة التمهيد. تم استخدام تصميم تجريبي يعتمد على اختبار قبلي وبعدي لمجموعة واحدة. تكونت مجموعة الدراسة من 200 والد، تم اختيارهم عن طريق العينة المريحة، من أسر الأطفال في مرحلة التمهيد في المنطقة المركزية من أنقرة، تركيا. تم جمع البيانات باستخدام مقياس ميل الإدمان للألعاب الرقمية، ومقياس استراتيجيات التوجيه الأبوي للألعاب الرقمية، ونموذج المعلومات الشخصية. تم تنفيذ البرنامج على مدى سبعة أسابيع، بمجموع سبع ساعات تعليمية. تم تحليل البيانات من خلال اختبارات كولموغوروف-سميرنوف Z، تجانس التباينات، مان-ويتني U، كروسكال-واليس H، واختبارات ويلكوكسان المرتبطة. أظهرت النتائج وجود فرق كبير بين درجات الاختبار القبلي والبعدي، مما يدل على أن البرنامج عزز بشكل فعال استراتيجيات توجيه الأهل فيما يتعلق بالألعاب الرقمية. علاوة على ذلك، كان لدى الأولاد ميولاً أعلى نحو إدمان الألعاب الرقمية مقارنة بالفتيات. يمكن أن تسهم برامج تعليم الأهل التي تتضمن توجيه الألعاب الرقمية في تعزيز استراتيجيات الأهل وتقليل مخاطر إدمان الأطفال للألعاب الرقمية. قد تكون توسيع مثل هذه البرامج مفيدة لمجموعات أكبر.
أجرى أولمِز وآخرون (مون،) دراسة حول هذا السؤال.