تلعب السينما والتلفزيون دوراً رئيسياً في تشكيل التصورات الثقافية للإعاقة، لكنها غالباً ما تعتمد على الصور النمطية المتكررة التي قد تعزز الوصمة والاستبعاد. على الرغم من زيادة الاهتمام الأكاديمي في هذه القضية، إلا أن الأدبيات الأكاديمية لا تزال مجزأة وتفتقر إلى تجميع شامل. تتناول هذه المراجعة النقدية كيف يتم تمثيل الإعاقة من خلال التصويرات النمطية في الوسائط السمعية البصرية السردية، وبشكل محدد في الأفلام الم scripted وسلاسل التلفزيون. يتم دمج الدراسات التي تمت مراجعتها من قبل الأقران والتي تحلل بوضوح هذه التمثيلات ووظائفها السردية أو الاجتماعية الثقافية. تحدد المراجعة الأنماط السائدة، والأطر النظرية، والمناهج التخصصية، بينما تقدم تجميعاً نوعياً للاتجاهات والنتائج الرئيسية. على الرغم من أن الصور النمطية المستمرة لا تزال شائعة، فإن المراجعة تسلط الضوء أيضًا على تزايد وجود تمثيلات أكثر شمولاً وتعقيدًا تتحدى المعايير التقليدية. من خلال توفير نظرة عامة منظمة على الأبحاث الموجودة، تعزز هذه الدراسة الفهم الأكاديمي لكيفية تصوير الإعاقة على الشاشة وتدعم الجهود لتعزيز تمثيلات أكثر شمولاً ودقة في وسائل الإعلام الشعبية.
درس غاليغو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.