تعتبر إندونيسيا، كدولة غنية بالثقافة، موطنًا لآلاف التقاليد، ومن بينها تقليد الميجيبونغ الذي ورثه الهندوس في مدينة ماتارام. لا يُعتبر هذا التقليد مجرد نشاط لتناول الطعام الجماعي، بل هو مليء أيضًا بالرموز والمعاني التي تعكس قيم الوحدة، والروحانية، والعلاقة بين البشر والله، وبين البشر بعضهم البعض، وبين الإنسان والطبيعة. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أشكال التواصل الطقوسي الموجودة في تقليد الميجيبونغ وفهم معاني الرموز الهندوسية داخله. استخدمت هذه الدراسة منهجًا نوعيًا approach مع نهج ظاهراتي، حيث مكن هذا النهج الباحث من فهم تجارب ومعاني المجتمع بشكل أعمق. تم استخدام ثلاث نظريات لتعزيز التحليل، وهي التفاعل الرمزي، ونظرية العمل التواصلي، والظاهراتية. هذه النظريات الثلاث مترابطة وقادرة على تفسير ديناميكيات الاتصال، والرموز، والأفعال الجماعية التي تحدث في تقليد الميجيبونغ. تم جمع بيانات البحث من خلال الملاحظة، والمقابلات، والتوثيق. أظهرت النتائج أن التواصل الطقوسي في تقليد الميجيبونغ ينعكس من خلال عملية تقديم العروض وإحساس الوحدة في الوجبة الجماعية. تحتوي الرموز المستخدمة على رسائل روحية وأخلاقيات اجتماعية وقيم ثقافية، وهي مهمة للمجتمع الهندوسي في ماتارام لفهمها والحفاظ عليها.
درس I Nyoman Alit Suarjaya هذا السؤال.