تعتبر غالبية الناس في عالم اليوم أن الديمقراطية هي الشكل المثالي للحكومة، وأن حق حرية التعبير هو الأساس الأساسي للديمقراطية، وهو الحجر الأساس للديمقراطية. تُعتبر حرية التعبير بمثابة أم جميع حقوق الحرية التي تضمن الحرية الفردية. الهند والولايات المتحدة هما من بين أهم الديمقراطيات في العالم. في كلا البلدين، تم تكريس حرية التعبير في دستورهما. ومع ذلك، فإن حقوق حرية التعبير مختلفة في كلا البلدين على الرغم من عدم كونها مطلقة في أي منهما. يتم تنظيم هذه الحقوق بواسطة نوع حكومي منفصل وتطبقها السلطة القضائية بطريقتها الخاصة، لذا فإن لدى كلا البلدين نهجًا مختلفًا أثناء تنظيمها. لدى المواطنين المقيمين في هذين البلدين طريقة خاصة للتعبير عن حريتهم في التعبير عن أنفسهم ولديهم طرق مختلفة تمامًا للتعبير عن مشاعرهم وواجباتهم. لذا، فإن حرية التعبير التي نستمتع بها لها حدودها الخاصة، وخطاب الكراهية هو إحدى الحدود المفروضة على حرية الناس، مما يمثل تحديًا أساسيًا لحقوقهم. بعد التحقيق حول مكانة هذا الحق في الولايات المتحدة والهند، يتم التعرف على أن توسيع حدود هذا الحق للناس في الهند أوسع بكثير مقارنةً بالناس في الولايات المتحدة. حيث تمنح الولايات المتحدة حماية حتى في حالة الخطاب المسيء، بينما تفرض الهند قيودًا أكبر باسم كرامة الجمهور. من خلال التحليل القانوني والمقارن، تحاول هذه الورقة المقارنة كيف تعمل البلدان الديمقراطية بشكل جيد؛ يجب أن تأخذ في الاعتبار حرية التعبير لمشاركة أفكارهم وآرائهم ولكن تضع رقابة مطلقة على حدوده، حيث إن مشاركة الآراء ونشر الكراهية هما مفهومين مختلفين، حيث إن مشاركة الآراء تعزز النمو، بينما تعزز الكراهية تدمير السلام والوئام في المجتمع.
درس شارما وآخرون (سات) هذا السؤال.