الخلفية: تقديم خدمات الرعاية الصحية يعد مهنة عالية الإجهاد، خصوصاً في منطقة جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية حيث تفتقر القوى البشرية الماهرة. يؤثر الإجهاد على العواطف والسلوكيات والقدرات الاجتماعية والمعرفية للعاملين في مجال الرعاية الصحية. إذا لم يتم إدارة هذه التغيرات بشكل فعال، يمكن أن تؤدي إلى أخطاء طبية لا يمكن عكسها. الهدف: تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستويات الإجهاد المهني وآليات التكيف بين العاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى أبو بكر طافا بالا سيف الجامعي، باوتشي. الطرق: تم استخدام تصميم بحث وصفي مقطعي، حيث أكمل 280 عاملاً في مجال الرعاية الصحية استبياناً. تم تحليل البيانات باستخدام التكرارات والنسب المئوية والمتوسط والانحراف المعياري. النتائج: أظهرت النتائج أن العوامل الرئيسية التي تسبب الإجهاد تشمل؛ نقص عدد العاملين 3.27(0.75)، التعامل مع عدد كبير من المرضى 3.17(0.87)، بيئة العمل غير المواتية، غرف المكالمات وأماكن العمل 3.04(0.82)، غياب الأدوات والمعدات اللازمة للعمل 3.04(0.83)، وجود الأمراض والعدوى 3.03(0.87)، ساعات العمل الطويلة جداً 2.99(0.79)، رعاية المرضى الصعبين 2.98(0.88)، عدم الأمان الوظيفي العالي 2.96(0.97)، التحرش من المرضى وأقاربهم 2.90(0.91)، ضغط الوقت 2.82(0.87)، تفويض المهام بشكل ضعيف 2.82(0.86)، ساعات العمل الطويلة 2.80(0.94)، نقص الفرص للنمو والترقية في مكان العمل 2.77(0.88). كانت آليات التكيف الرئيسية للإجهاد هي؛ ضمان أن يكون جميع أعضاء الفريق فعالين خلال ساعات العمل (3.16 (0.71)، والذهاب للعمل بذهنية إيجابية وموقف إيجابي (3.08 (0.75). الخاتمة: في الختام، تسلط هذه النتائج الضوء على العوامل المجهدة الكبيرة التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية وتؤكد على الحاجة إلى أن تعالج منظمات الرعاية الصحية هذه القضايا. يمكن أن تساعد آليات التكيف الفعالة، مثل العمل الجماعي والدعم الاجتماعي، العاملين في مجال الرعاية الصحية على إدارة الإجهاد، مما يعزز بيئة عمل صحية ورعاية أفضل للمرضى.
قام أدامو وآخرون (2025) بدراسة هذا السؤال.