تحولت قناة كاستيلا، واحدة من أبرز معالم التراث الهيدروليكي في إسبانيا، من دورها الأصلي كنية لنقل البضائع إلى مورد متعدد الوظائف مرتبط بإدارة المياه والزراعة والحفاظ على الثقافة والسياحة المستدامة. يتناول هذا البحث التحديات والفرص التنموية الحالية المرتبطة بالحفاظ على القناة وإعادة إدماجها في الإقليم، حيث يقدم إطاراً منهجياً يجمع بين الأساليب الهندسية والأدوات الرقمية ورسم الخرائط الموضوعية والتخطيط التشاركي. تكشف نتائج الاستطلاع من 120 مقيمًا في بلدية ألر ديل ريه عن اعتراف قوي بالأهمية الثقافية للقناة، ودعم واسع للحكم التشاركي، وتوضيح الأولويات بالحفاظ على التراث جنبًا إلى جنب مع مبادرات السياحة المستدامة. علاوة على ذلك، تسلط تفضيلات الصيانة الوقائية ودمج الطاقة المتجددة الضوء على الوعي المجتمعي المتزايد بالاستدامة. بالإضافة إلى هذه الجوانب، يبرز البحث الإمكانات التعليمية للقناة، مما يضعها كمختبر حي للتعليم في الهندسة والعمارة والدراسات البيئية. بهذه الطريقة، لا يدعم البحث فقط إعادة تأهيل الوظائف المادية للقناة كاستيلا في القرن الحادي والعشرين ولكن يساهم أيضًا في الابتكار التعليمي من خلال تعزيز المنهجيات النشطة والتعلم القائم على المشاريع في التعليم العالي.
درس بيري ورفاقه (Sun,) هذا السؤال.