Key points are not available for this paper at this time.
واقع تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري لا لبس فيه ويؤثر بشكل متزايد على المستوى العالمي. الوصول إلى أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ الحالي وتوقع الاتجاهات المستقبلية أمر مهم لتخطيط تدابير التكيف ولإبلاغ الجهود الدولية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة (GHGs). يمكن استخدام تحديد المخاطر والتهديدات لتقييم الضعف، وتحديد حدود التكيف، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ. يبرز هذا المقال كيف أن البرامج البحثية الأخيرة لا تزال توضح العمليات الحالية وتطور التوقعات عبر النظم المناخية الكبرى، ويحدد الفجوات المعرفية المتبقية. تشمل النتائج الرئيسية الزيادة المستقبلية المتوقعة في هطول الأمطار الموسمية، نتيجة لتغير التوازن بين تأثير الجسيمات التي تقلل الأمطار والغازات الدفيئة التي تزيدها؛ وتعزيز المسار العاصف في شمال المحيط الأطلسي؛ وزيادة الكسر من الهطول الذي يتساقط كأمطار في كلا القطبين؛ وزيادة في تكرار وحدّة أحداث ظاهرة النينو الجنوبية (ENSO)، جنبًا إلى جنب مع التغيرات في ترابطات ENSO مع أمريكا الشمالية وأوروبا؛ وزيادة في تكرار الأحداث الشديدة الخطرة الحارة والرطبة. هذه التغيرات لديها القدرة على زيادة المخاطر على كل من الأنظمة البشرية والطبيعية. ومع ذلك، يمكن تقليل هذه المخاطر من خلال تدابير التكيف والقدرة على مواجهة التغير المناخي العاجلة المدفوعة بالعلوم وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.
درس كولينز وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.