Key points are not available for this paper at this time.
تهدف الكتابة الأكاديمية إلى نشر المعرفة العلمية لجمهور مستهدف بلغة موجزة. خلال هذه العملية، يقوم المترجمون أحيانًا بترجمة النصوص الأكاديمية إلى لغات أجنبية، بحيث يمكن أن يقرأ مخرجات البحث العلمي من قبل الناطقين بلغات مختلفة. في مثل هذه الحالات، يتعين على المترجمين ترجمة النص المصدر إلى اللغة المستهدفة بلغة واضحة ومفهومة. يناقش هذا البحث كيفية هيكلة مؤلفي النصوص الأكاديمية لكتاباتهم بشكل صحيح، بحيث يمكنهم مساعدة المترجمين على إنتاج مخرجات ترجمة واضحة وموجزة. على الرغم من أن المعرفة والمهارات الخاصة بالمترجم تعتبر اعتبارًا رئيسيًا لضمان جودة النصوص المترجمة، إلا أن النص المصدر نفسه له تأثير كبير على جودة المخرجات. علاوة على ذلك، على الرغم من أن الكتابة الأكاديمية قد تختلف جزئيًا من لغة إلى أخرى، إلا أنها تمتلك بعض المعايير الراسخة. لذلك، قد يواجه المترجمون بعض المشكلات عند ترجمة النصوص الأكاديمية. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد هذه المشكلات وتقديم استراتيجيات قابلة للتطبيق يمكن استخدامها لحلها قبل عملية الترجمة. المشكلات الشائعة التي تؤثر على جودة مخرجات الترجمة هي كما يلي: الإفراط في الكلمة، التعبيرات الغامضة، عدم مراعاة هيكل الخطاب في اللغة المستهدفة أثناء تنظيم النص المصدر، الاستخدام غير المدروس للروابط، استخدام صيغة المبني للمجهول بدون ضرورة، استخدام اللغة غير المباشرة للتعبير عن الأفكار، استخدام كلمات مترادفة بشكل متسلسل، الأخطاء المطبعية، ومشكلات مشابهة أخرى. على الرغم من أن الخبرة في الترجمة الأكاديمية يمكن أن تساعد في حل بعض من هذه المشكلات، إلا أنه قد لا يكون ممكنًا إنتاج مخرجات ترجمة جيدة إذا كان النص المصدر مكتوبًا بشكل ضعيف. يمكن تحقيق النجاح في الترجمة الأكاديمية من خلال التعاون بين مؤلف النص الأكاديمي ومترجمه. لهذا السبب، من الضروري رفع الوعي لدى الكتّاب والمترجمين حول هذه المسألة.
درس باكلا وآخرون (من،) هذا السؤال.