Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تزداد تشخيصات العقم المرتبط بالانتباذ البطاني الرحمي، وتم اقتراح التدخل الجراحي لتحسين الخصوبة. يُعتبر المرونة، وهي تقنية الموجات فوق الصوتية غير الغازية، واعدة لتشخيص وتوجيه استئصال الانتباذ البطاني الرحمي. يقدم هذا التقرير الحالة الأولى من الولادة الناجحة بعد حملين توأميين تم تحقيقهما بواسطة الإخصاب في المختبر بعد استئصال الانتباذ البطاني الرحمي الموجه بالمرونة أثناء العملية. تقرير الحالة: تلقت امرأة يابانية تبلغ من العمر 35 عامًا وتعاني من الانتباذ البطاني الرحمي الهرموني قبل الجراحة. كشفت الأشعة السينية السابقة للعملية عن وجود ورم انتباذ بطاني رحمي بقياس 5.0 × 7.0 سم، مما أدى إلى استئصال انتباذ بطاني رحمي مخطط له بالمنظار مع استخدام المرونة أثناء العملية. خلال الجراحة، ضمنت تقنية المرونة الاستئصال الكامل للأنسجة الانتباذية بينما تم الحفاظ على بطانة الرحم. أكدت الأشعة السينية بعد الجراحة غياب أي انتباذ رحمي متبقي. خضعت المريضة لعملية الإخصاب في المختبر ونقل الأجنة، مما أدى إلى نجاح الحمل بتوأم بعد نقل كيسين جنينيين مزدوجين. على الرغم من سير الحمل بشكل مستقر، كانت بحاجة إلى الاستشفاء لمنع الولادة المبكرة. عند 32 أسبوعًا، تم الولادة القيصرية الاختيارية لتسليم توأم صحي. كانت العملية وما بعدها بدون مضاعفات، وكانت المريضة والأطفال في صحة مثالية. الخلاصة: هذه هي الحالة الأولى المبلغ عنها لحدوث حمل توأمي نتيجة لنقل الأجنة المدفأة بالتبريد بعد استئصال الانتباذ البطاني الرحمي الموجه بالمرونة، مما أدى إلى ولادة ناجحة عبر عملية قيصرية. تسمح هذه التقنية بالاستئصال الدقيق وتقليل مخاطر تمزق الرحم واضطرابات طيف التصاق المشيمة. على الرغم من أنها واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتحقق من سلامة وفعالية هذا الأسلوب الجراحي المبتكر.
درس أوتا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.