Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الخلفية يمكن أن تساعد الأنماط المعتمدة على الشخص لقياس شدة تعدد الأمراض (≥ 2 حالات مزمنة) الأطباء على تقييم التجربة الفردية لتعدد الأمراض وإبلاغ استراتيجيات الرعاية والتدخل الفعالة. نقوم بدراسة كيف تؤثر القيود في الأنشطة اليومية الناتجة عن حالات مزمنة محددة بشكل مستقل ومتزامن على إدراك الأفراد لشدة تعدد الأمراض. الطرق تم استخدام بيانات من دراسة ديناميات دخل الأسرة (2005-2021) للتحقيق في القيود المبلغ عنها ذاتيًا في الأنشطة اليومية العادية الناتجة عن تسع حالات مزمنة (ارتفاع ضغط الدم، التهاب المفاصل، السكري، أمراض القلب/نوبة قلبية، السرطان، أمراض الرئة، السكتة الدماغية، الاكتئاب، وفقدان الذاكرة) في 4318 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 55-95 (18878 ملاحظة من الموجات الفردية). استخدمنا تحليلات وصفية واستنتاجية لتقدير القيود الناتجة عن حالات محددة، والقيود الناتجة عن مجموعات الحالات، ومساهمة الحالات المصاحبة في الشدة الخاصة بكل حالة والشدة العامة. تناولت تحليلات المتابعة انتقاء الوفيات باستخدام وزن الاحتمالات العكسية وحققت في نوع السرطان وحالة العلاج/وضع السرطان بين المستجيبين الذين أبلغوا عن تشخيص السرطان. النتائج كانت أحد الحالات الأكثر انتشارًا، التهاب المفاصل مرتبطًا بأكثر القيود شدة على الأنشطة العادية. كان فقدان الذاكرة هو الحالة الأقل تكرارًا المبلغ عنها ولكنه نتج عن أكثر القيود شدة، وكحالة مصاحبة، زاد من القيود المبلغ عنها لمعظم الحالات. كشفت نماذج تعديل وزن الاحتمالات العكسية عن تفاوت في التقديرات لبعض الحالات بما في ذلك السرطان، وكان الناجون من السرطان يميلون للإبلاغ عن سرطانات أقل فتكًا التي تم شفاؤها أو في حالة هدوء. الاستنتاجات تشير نتائجنا إلى أن الجهود المبذولة لمنع وعلاج التهاب المفاصل ودعم الوظيفة الإدراكية قد تقلل من شدة تعدد الأمراض التي يعاني منها الفرد.
درس بيشوب وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: