Key points are not available for this paper at this time.
الملخص على الرغم من أن التحسينات في الوقاية والفحص قد قللت من حدوث بعض أنواع السرطان، إلا أن العبء العالمي للسرطان كبير ويستمر في النمو. إن انتشار العديد من أنواع السرطان بشكل مستمر يشير إلى الحاجة إلى استراتيجيات إضافية لتقليل حدوثها. لقد ربطت الدراسات الملاحظة بين قلة النشاط البدني وخطر 13 نوعًا مختلفًا من السرطان. في الواقع، يمكن أن يقلل النشاط البدني من حدوث عدة أنواع من السرطان بنسبة تزيد عن 20%، بينما يمكن أن يزيد السلوك المستقر من خطر الإصابة بالسرطان. وبالتالي، يمثل الأنشطة البدنية تدخلًا صحيًا قابلًا للتطبيق لتقليل العبء العالمي للسرطان، وتركز جهود البحث الحالية على تحديد نمط وشدة النشاط البدني الفعّال للوقاية من السرطان. لقد قدمت الدراسات المسبقة للسرطان رؤى حول الآليات التي تتوسط هذه التأثيرات. هناك دليل متزايد على أن النشاط البدني يمكن أن 1) يقلل من خطر السمنة و، بالتالي، خلل الأيض؛ 2) يحسن المراقبة المناعية ويقلل الالتهاب؛ 3) يغني البيئة القولونية عن طريق تفضيل الميكروبات المفيدة وتقليل وقت العبور؛ و 4) ينظم هرمونات الجنس. تصف هذه المراجعة الرسومية الحالة الحالية للمعرفة حول فوائد النشاط البدني للوقاية من السرطان والآليات المحتملة المرتبطة بها.
Bullard et al. (Mon,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: