Key points are not available for this paper at this time.
في عام 1972، كلفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية، المذيع الحكومي في إيطاليا، المخرج الشهير ميشيل أنجلو أنطونيوني لتصوير وثائقي في جمهورية الصين الشعبية، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. كانت الصين الاشتراكية، في خضم الثورة الثقافية، موضوعًا لافتًا للغرب في ذلك الوقت. كان الناشطون الراديكاليون في جميع أنحاء العالم جذبهم الماوية، وكانت الإشارات إلى الثورة الثقافية تتواجد بكثرة في الثقافة الشعبية الأوروبية. في ظل هذا السياق، وجد فيلم أنطونيوني Chung kuo/Cina جمهورًا مستجيبًا في أوروبا وأمريكا الشمالية. ومع ذلك، بحلول أوائل عام 1974، أصبح الفيلم "الذي يعارض الصين" للمخرج، والذي لم يتم عرضه علنًا في البلاد بعد، موضوعًا لإدانة صارخة في وسائل الإعلام الصينية، حيث تأثر بالصراعات بين الفصائل السياسية المتنافسة. يقدم هذا المقال قراءة دقيقة لـ Chung kuo/Cina، ويفحص كيف انتقلت الحملة التي تدين الفيلم إلى إدارة أكثر صرامة للسياح الأجانب وإنتاج أشكال جديدة من الأدب السياحي من قبل الناشرين الحكوميين. من خلال فحص كيف كانت مفاهيم "تخلف" الصين تتعلق بالممارسات الفوتوغرافية، يستكشف هذا المقال كيف نظمت السلطات الصينية التصوير السياحي، كيف فهم السياح الأجانب تلك القوانين، وكيف دخل المرشدون والمواطنون العاديون في الخطاب البصري للسياحة بشروطهم الخاصة.
جافين هيلي (الاثنين) درس هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: