Key points are not available for this paper at this time.
فحصت الدراسات الحالية ما إذا كان التعاطف مع الذات يمكن أن يخفف من عواقب التهميش في مكان العمل. بالاستناد إلى نظريات التهديد للحاجة، جادلت بأن التهميش سيكون مرتبطًا بـ (أ) انخفاض الشعور بالترابط والانتماء، و (ب) زيادة الانخراط في سلوكيات تقويض اجتماعي. كما جادلت بأن الترابط والانتماء سيتوسطان العلاقة بين التهميش والتقويض الاجتماعي. لاختبار ما إذا كانت هذه العلاقات تعتمد على مستويات التعاطف مع الذات، قمت بتوزيع استبيانات عبر الإنترنت بين الطلاب الجامعيين (N = 99) والموظفين بدوام كامل (N = 230) باستخدام تصاميم مقطعية وزمنية موقوفة على التوالي. بينما أظهرت الدراسة 1 أن التعاطف مع الذات عَزَّز من مواجهة الآثار النفسية والسلوكية للتهميش، لم تقم الدراسة 2 بتكرار هذه النتائج. أشارت الدراستان إلى أن التعاطف مع الذات يؤثر إيجابيًا على الانتماء والترابط. نظريًا، تقوم هذه الأبحاث بتكرار نموذج التهميش المُثبت، وتسليط الضوء على تجربة التهميش في سياقات متنوعة، وتقدم فهمنا للتعاطف مع الذات بعد التهميش في مكان العمل. عمليًا، تؤكد فوائد ممارسة التعاطف مع الذات بينما تحدد موردًا شخصيًا يمكن لضحايا التهميش الاستناد إليه.
درس ه جيمس (الخميس) هذا السؤال.