Key points are not available for this paper at this time.
تستكشف هذه المقالة تقاطع المناظر الطبيعية، وعالم الرؤية، والروحانيات الأفريقية، وعلاقات الإنسان بالبيئة بين مجتمع السينغور العرقي في كينيا. من خلال توثيق مجموعة من تعبيرات المعرفة الأصلية، تفحص المقالة السرديات المتعلقة بالمناظر الطبيعية ضمن الطيف الأوسع للخطابات البيئية ومطالب الهوية. يُظهر أن العالم الكوني وعالم الحياة لدى السينغور مترابطان بعمق، مما يعترف بوجود تنوع من الكائنات الحية، حيث أن بعض هذه الكائنات فقط يمكن إدراكها. الشخصية المركزية التي تربط بين العوالم المرئية وغير المرئية هي الإله الرعد إيلات، الذي يشكل القيم الأخلاقية للمجتمع. لا توفر المناظر الطبيعية للسينغور فقط الغذاء والدواء والمياه والعسل والمأوى، بل تجسد أيضا هويتهم وتاريخهم وذاكرتهم وأهميتهم الثقافية والدينية. بوجه عام، يُفهم هوية السينغور على أنها مبنية على معرفة علاقة تعتبر عملية مُنشأة اجتماعياً تركز على الارتباط الروحي بالمناظر الطبيعية. لذلك، تؤكد هذه المقالة على أن الاعتبار للمعرفة الدينية والروحانية الأصلية يسلط الضوء النظري والعملي الهام على البيئات الأفريقية وعلاقات الإنسان بالبيئة. (تم نشر هذه المقالة في المجموعة الموضوعية 'البيئات الأفريقية: قيمة وسياسة المعرفة الأصلية' التي حررها أدريآن فان كلينكن، سيمون ماندا، داماريس بارسيتاو، وأبل أوغبا.)
قام كينغ آسيامامتي (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.