Key points are not available for this paper at this time.
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة تأثير القيادة المستنيرة - الممثلة بالنموذج المثالي، المطور، الخادم، المتواصل، المستقبل، والمغير - كمتغير مستقل، على الاستدامة التنظيمية - التي تشمل الاتجاه، السلوك، التنظيم، الإرشاد والتقييم. كمتغير تابع بين عينة من قادة الجامعات. في جامعة بغداد. مع معرفة مدى اهتمام الكليات بمتغيرات وأبعاد البحث. تكمن المشكلة في الفهم المحدود واستخدام القيادة المستنيرة لتحقيق الاستدامة في بيئة الكلية. يسأل البحث: هل لممارسات القيادة المستنيرة تأثير على الاستدامة التنظيمية في كليات جامعة بغداد؟ ما نوع العلاقة بينهم؟ استخدم الباحث الطريقة التحليلية الوصفية في إجراء البحث واختر عينة طموحة من 160 مستجيباً من المناصب القيادية مثل عمداء الكليات ومساعديهم ورؤساء الأقسام. كانت الأداة التحليلية الأساسية هي الاستبيان. تم جمع ما مجموعه 160 استبياناً صالحاً للتحليل الإحصائي. كما استخدم الباحث المقابلات الشخصية وبرامج إحصائية متنوعة، بما في ذلك SPSS V25، لاستخراج البيانات الأساسية. باستخدام طرق إحصائية وصفية واستنتاجية، بما في ذلك اختبار الصلاحية والموثوقية، وتحليل العامل التأكيدي، وحساب المتوسطات والانحرافات المعيارية، ومعامل الارتباط بيرسون، توصل الباحث إلى عدة استنتاجات. كانت إحدى النتائج الرئيسية هي الاتجاه العام للكليات في جامعة بغداد نحو تعزيز استدامتها التنظيمية من خلال اعتماد القيادة المستنيرة، المبتكرة، الموجهة نحو الخدمة وتحسين التقييم. بحث علمي.
درس مهدي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.