Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تضر سوء التغذية نتائج العلاج، جودة الحياة، والبقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الرئة. يمكن أن تحسن المشورة الغذائية الفعالة التغذية، لكن القليل من التجارب العشوائية المحكومة تركزت على مرضى سرطان الرئة. كان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد ما إذا كانت المشورة الغذائية تحسن النتائج الغذائية والعلاجية مقارنة بالرعاية الروتينية. الطرق: تم إجراء تجربة RCT مفتوحة متوازية في مستشفى ماهاراج ناكور تشيانغ ماي في تايلاند. استخدم الباحثون التوزيع العشوائي المحجوز بواسطة الكمبيوتر لتوزيع المرضى على المشورة الغذائية من قِبل أخصائي تغذية أو الرعاية الروتينية. كانت جلسات أخصائي التغذية تحدث قبل العلاج، مع متابعات بعد 3-4 أسابيع و12 أسبوعًا. كان النتيجة الأساسية هي النسبة المئوية المتوسطة للتغير في وزن الجسم للمرضى في 12 أسبوعًا. تضمنت النتائج الثانوية تغييرات في مؤشر كتلة الجسم، درجة التغذية، جودة الحياة، مستوى الألبيومين في المصل، عدد اللمفاويات، استهلاك الطاقة والبروتين، استجابة العلاج، فترة البقاء دون تقدم، والبقاء على قيد الحياة. النتائج: بين أبريل 2020 ومايو 2022، بعد الانتهاء من التوظيف، تم توزيع 80 مريضًا بسرطان الرئة بشكل عشوائي: 43 لمشورة غذائية و37 للرعاية الروتينية. أظهرت مجموعة المشورة الغذائية فوائد كبيرة، مع انخفاضات أقل في الوزن عند 3-4 أسابيع (−0.8% مقابل −2.6%، p = 0.05) وعند 12 أسبوعًا (−1.1% مقابل −4.3%، p = 0.05). كما كان لديهم مستويات أعلى من استهلاك الطاقة والبروتين ونسب استجابة علاجية أفضل. لم تختلف النتائج الثانوية والأحداث الضارة الكبيرة بشكل كبير بين المجموعتين. الاستنتاجات: تساعد المشورة الغذائية في الحفاظ على وزن الجسم، الحفاظ على تناول الغذاء، وتعزيز استجابات العلاج لدى مرضى سرطان الرئة. على الرغم من أنه لم يتأثر جميع مؤشرات التغذية أو نتائج البقاء، تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية التدخلات الغذائية المبكرة.
درس تشواساكوليونغ وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: