Key points are not available for this paper at this time.
في نهاية عام 2022، أصدرت مؤسسة بحثية غير ربحية ممولة من ألتمان وماسك روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي، ChatGPT، الذي أظهر خلال ثلاثة أشهر فقط فائدته عبر صناعات متعددة، لا سيما في وظائف مثل كتابة النصوص الإعلانية، كتابة التقارير الإخبارية، خدمة العملاء، وإنشاء الوثائق القانونية. لقد أثارت قدرته على تقديم إجابات متسقة ومفيدة، فضلاً عن عمله كشريك للعصف الذهني، قلق بعض أساتذة الجامعات من أن هذه الآلة قد تحل محل العديد من الوظائف البشرية (ستوكيل ووكر، 2022). أحد التأثيرات السلبية المحتملة هي استخدام الطلاب لأداة الكتابة القائمة على الذكاء الاصطناعي لإكمال الواجبات الأكاديمية على شكل مقالات (هوتسون، 2022). implication أخرى هي أن الباحثين (سواء الطلاب أو المحاضرين) قد يكونون قادرين على تأليف نصوص علمية جزئيًا إن لم يكن كليًا، والهروب من رادار أدوات الكشف عن النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي (كيم، 2022)، فضلاً عن المراجعين من الزملاء (إلس، 2023). المنهجية المستخدمة هي الخطاب الرقمي، تهدف إلى الكشف عن كيفية تأثير خطاب الشباب على وجود تطبيق ChatGPT وكيف تؤثر ممارسة استهلاك التطبيق على إبداعهم ومهارات التفكير النقدي. من المتوقع أن تساهم نتائج هذه الدراسة في فهم تأثير روبوتات المحادثة القائمة على الذكاء الاصطناعي على قدرات التفكير النقدي بين الشباب كأساس لاستراتيجيات تطوير تعزز مهارات التفكير النقدي والإبداعي في عصر الذكاء الاصطناعي.
درس فيبريانيتي وآخرون (Mon,) هذا السؤال.