Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: القلق والاكتئاب المصاحب شائعان ويمكن أن يجعلا المشاكل أكثر تعقيدًا وأحيانًا مقاومة للعلاج الدوائي. في الأبحاث الموجودة، غالبًا ما يتم دراسة التشخيصات بشكل منفصل، وقد أظهرت النشاط البدني، والتغذية الصحية، والتعليم النفسي، والدعم الاجتماعي آثارًا جيدة. كان الهدف من الدراسة الحالية هو استكشاف الآثار الطولية لعلاج شامل للمرضى الذين يعانون من القلق والاكتئاب المصاحب في سياق سريري. الطريقة: شارك ثمانون مريضًا داخليًا (15 رجل و65 امرأة) تتراوح أعمارهم بين 23-65 سنة يتلقون علاجًا نفسيًا في عيادة نرويجية في هذه الدراسة الطولية. كان العلاج متمركزًا حول الشخص وغالبًا ما تم تقديمه للقلق والاكتئاب، على سبيل المثال، العلاج الدوائي والعلاج النفسي، بشكل فردي وفي مجموعات. بالإضافة إلى ذلك، كان النشاط البدني، والتغذية الصحية، والتعليم النفسي، والدعم الاجتماعي في التواصل مع السلطات والأقارب جزءًا من العلاج. تم تقييم الاكتئاب والقلق باستخدام مقياس بيك للقلق ومقياس بيك للاكتئاب في ثلاث نقاط زمنية: خط الأساس، عند نهاية العلاج، وبعد 3 أشهر من العلاج. تم تصنيف الإجابات وتجميعها في أربع مجموعات وفقًا لشدة القلق والاكتئاب لقياس التأثيرات على التداخل. تم استخدام اختبار مان ويتني U، واختبار كاي-سكوير، واختبار فريدمان، واختبار مكينمار لتحليل البيانات. النتيجة: أظهرت النتائج زيادة كبيرة في الترددات في المجموعة التي تعاني من قلق واكتئاب خفيف بعد 3 أشهر من العلاج مقارنة بخط الأساس. الاستنتاج: من خلال العلاج الشامل المتمركز حول الشخص، كان لدى المزيد من المرضى مستويات منخفضة من القلق والاكتئاب بعد 3 أشهر من العلاج. نقترح أن العيادات التي تعمل مع مرضى الاكتئاب والقلق المصاحب يجب أن تضيف النشاط البدني، ونصائح التغذية، والدعم الاجتماعي، والتعليم النفسي إلى أنظمة العلاج التقليدية. هناك حاجة ماسة لمزيد من البحث بشأن القلق والاكتئاب المصاحب لتوسيع إمكانيات العلاج.
دراسة سڤينسن وآخرين (الإثنين)، درست هذا السؤال.