Key points are not available for this paper at this time.
تقترح هذه الورقة فرضية البعد Ω، وهي نظرية مبتكرة تشير إلى أن تخزين واسترجاع الذاكرة يحدثان في بعد غير زمني وغير مكاني يتم الوصول إليه من خلال النشاط الكهرومغناطيسي للدماغ. تواجه النماذج التقليدية للذاكرة، التي تركز على اللدونة المشبكية، قيودًا في تفسير سرعة وثبات استرجاع الذاكرة. يفترض البعد Ω، مستندًا إلى مبادئ من نظرية الحقل الكمي والمبدأ الهولوجرافي، أن الذكريات تُشفر وتفك من خلال أنماط موجات الدماغ التي تتفاعل مع هذا البعد المخفي. تمتد هذه الفرضية إلى ما هو أبعد من الإدراك البشري، مما يقترح أن جميع الأنظمة البيولوجية القادرة على إنتاج أنماط كهرومغناطيسية معقدة قد تصل إلى البعد Ω. الآثار عميقة، وقد تحدث ثورة في فهمنا للعقل والوعي وطبيعة الواقع نفسه. يُشجع على إجراء المزيد من الأبحاث لاستكشاف العواقب التكنولوجية والفلسفية والأخلاقية لهذه النظرية الرائدة.
درس ميلان م. دلابال (مون) هذا السؤال.