Key points are not available for this paper at this time.
في هذه المقالة، نقترح قراءة فوكودية بديلة لفكر مارتن لوثر واللوتريّة المبكرة. لم يذكر ميشيل فوكو الإصلاح كثيرًا، رغم أنه اعتبره تضخيمًا للسلطة الرعوية وحكم حياة الناس اليومية. نهدف إلى سد الفجوة في تحليله من خلال توضيح الجوانب التأديبية والبيوبوليتيكية في لوثر واللوتريّة المبكرة. لذلك، نساهم أيضًا في النقاش المستمر حول نشأة البيوبوليتيك، والتي، كما نargue، تسبق تحديد فوكو للفترات. نهجنا للتعامل مع هذه الأسئلة ثلاثي الجوانب. أولاً، نقوم بتأسيس السياق من خلال تسليط الضوء على بعض الأمثلة من عصر الإصلاح على المفهوم المعاكس للطاقة الحيوية، وهو، بعبارة أخرى، السلطة السيادية. ثانيًا، نقوم بدراسة الجوانب التأديبية في اللوتريّة المبكرة، موضحين أن المؤسسات التأديبية تبدو وكأنها تخضع الناس لنماذج جديدة من السلوك. ثالثًا، نصف التدفقات البيوبوليتيكية في فكر لوثر واستقباله المبكر. نargue أن آراء الإصلاح حول قضايا مثل الزواج والإغاثة للمحتاجين تبدو أنها تحمل دلالة بيوبوليتيكية قبل النشأة المزعومة للبيوبوليتيك.
دراسة ليندهولم وآخرون (Sun,) هذا السؤال.