Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الطاقة دعامة أساسية للاقتصاد العالمي، وتلعب دورًا حيويًا لجميع البلدان. إن أهميتها الحاسمة في التنمية وروابطها مع جوانب متعددة من التنمية المستدامة معروفة على نطاق واسع. ومع ذلك، أدى هيمنة الوقود الأحفوري إلى ضغوط بيئية أثرت سلبًا على المجتمع والاقتصاد والنظام البيئي. إن الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة ليس مجرد خيار بل هو ضرورة للتخفيف من التلوث وتقليل الاعتماد على الطاقات التقليدية. دراستنا، التي تقدم منظورًا فريدًا وجديدًا حول تأثير استهلاك الطاقة المتجددة على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تقترح أن الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة يمكن أن يعزز بشكل كبير النمو المستدام والشامل. لقد ظهرت الطاقة المتجددة كبديل نظيف ومستدام وركيزة أساسية للإمدادات العالمية للطاقة. نظرًا لأهميتها الاقتصادية والبيئية، تُعتبر التقدمات في تطوير وتنفيذ الطاقات المتجددة أولويات حيوية. تهدف دراستنا، التي تم تصميم تداعياتها العملية خصيصًا لصانعي السياسات، إلى فهم تأثير استهلاك الطاقة المتجددة، ونمو السكان، والصادرات على النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. باستخدام منهجية اقتصادية قياسية قوية تعتمد على نموذج ARDL، نقوم بتحليل العلاقات بين هذه المتغيرات من عام 1991 إلى 2020. البيانات، التي تم جمعها بدقة من البنك الدولي وتم معالجتها مسبقًا لتجنب القيم المفقودة، توفر أدلة تجريبية على محددات النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تشير نتائجنا إلى أنه إذا تم تنفيذ توصيات السياسة المقترحة في دراستنا، يمكن أن تعزز بشكل كبير النمو المستدام والشامل في المنطقة. وهذا يجعل دراستنا موردًا حيويًا لأولئك المهتمين بالتنمية الاقتصادية والبيئية في المنطقة، وخاصة صانعي السياسات الذين يسعون لدفع النمو الاقتصادي المستدام.
درس جuali وآخرون (الخميس) هذا السؤال.