Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يمكن أن تؤدي إصابة التمزق الرابط إلى عدم استقرار كبير ومضاعفات طويلة الأمد إذا لم تعالج بشكل صحيح. كان العلاج التقليدي يتضمن تثبيت المسمار عبر التمزق، ولكن تقنية أحدث، نظام الحبل الضيق، تم تطويرها للتخفيف من بعض القضايا المتعلقة بتثبيت المسمار، مثل عدم الراحة الناتجة عن الأجهزة والحاجة إلى إزالة الأجهزة. الطرق: في هذه الدراسة العشوائية المستقبلية، تم تقسيم 32 مريضًا يعانون من إصابات الكاحل التي تتطلب تثبيتًا رابطًا بالتساوي إلى مجموعتين: واحدة تتلقى نظام الحبل الضيق (ن=16) والأخرى تخضع لتثبيت المسمار (ن=16). تم مراقبة المرضى لمدة ستة أشهر بعد الجراحة. درست الدراسة النتائج مثل الوقت للوصول إلى الوزن، ومدى الحركة، ومعدلات الألم، والنتائج الوظيفية باستخدام مقياس الجمعية الأمريكية لجراحة العظام للقدم والكاحل (AOFAS) للكاحل والقدم الخلفية، ومعدلات المضاعفات. النتائج: كان لدى المجموعتين ملفات ديموغرافية وإصابات متشابهة. حققت مجموعة الحبل الضيق وزنًا أكبر بشكل ملحوظ في وقت أبكر (6.19 ± 0.9 أسابيع مقابل 7.13 ± 0.95 أسابيع، 0.008=p) وكان لديها نتائج وظيفية أفضل عند ستة أشهر (87.5% درجات AOFAS الممتازة مقابل 37.5%، 0.003=p) مقارنة بمجموعة تثبيت المسمار. كانت نسبة مدى الحركة ومعدلات الألم مماثلة بين المجموعتين. تم ملاحظة مضاعفات مختلفة: كانت كسور المسامير أكثر شيوعًا في مجموعة تثبيت المسمار، بينما عانت مجموعة الحبل الضيق من مزيد من التساهل. كانت معدلات المضاعفات العامة مماثلة. الخلاصة: كانت كلتا التقنيتين فعالتين في تقليل الألم والحفاظ على مدى الحركة. ومع ذلك، سمح نظام الحبل الضيق بالوصول إلى الوزن في وقت أبكر وحقق نتائج وظيفية أفضل عند ستة أشهر. تشير هذه النتائج إلى أن نظام الحبل الضيق قد يوفر بعض المزايا في معالجة الإصابات الناتجة عن التمزق الرابط، على الرغم من أن اختيار التقنية يجب أن يتناسب مع الإصابة المحددة وعوامل المريض.
شيفات وآخرون (مون،) درسوا هذا السؤال.