Key points are not available for this paper at this time.
تحتوي ثمار الطماطم الطازجة (TFs) على محتوى رطوبة مرتفع يتراوح بين 90-94%، مما يجعل التخزين والنقل عبر مسافات طويلة أمرًا صعبًا. مؤخرًا، استخدم عدد من الباحثين مجففات شمسية متنوعة (SDs) بالتزامن مع مجمعات شمسية ثابتة (SCs) لتجفيف الطماطم؛ ومع ذلك، فإن فعالية هذه التقنية محدودة بسبب الحركة المستمرة للشمس على مدار اليوم. وبناءً عليه، سعت الدراسة الحالية إلى إنشاء مجفف شمسي مزود بنظام تتبع شمس مستقل ونظام شمسي قائم على الإنترنت من الأشياء (IoT) متصل بمجمع شمسي لمتابعة الشمس بشكل مستمر وزيادة كمية الطاقة الممتصة. علاوة على ذلك، بحثنا في بعض المعلمات التشغيلية التي تؤثر على أداء المجفف الشمسي، مع الأخذ في الاعتبار ثلاثة سمك شرائح الطماطم (STs) (4.0، 6.0، و 8.0 مم) وثلاث سرعات هوائية (1.0، 1.5، و 2.0 م/ث). أظهرت البيانات التي تم الحصول عليها زيادة ملحوظة في كفاءة المجفف الشمسي المتكامل مع جهاز تتبع المجمع الشمسي الآلي على مدار اليوم مقارنةً بالمجمع الشمسي الثابت، حيث كانت كفاءة الأخير قد تحسنت بنسبة 21.6%، مما يشير إلى درجة توافق عالية. كما أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في زمن التجفيف بنسبة تتراوح بين 20-25% وزيادة في درجة حرارة الهواء بمقدار 4.9 °م داخل المجمع الشمسي المتكامل مع جهاز تتبع المجمع الشمسي الآلي (ASCT) عند الساعة 2:00 بعد الظهر، مقارنةً بالمجمع الشمسي الثابت. كما أظهرت نتائج هذه الدراسة أنه لم تكن هناك تغييرات ملحوظة في سرعات الهواء المستخدمة لتجفيف الطماطم؛ ومع ذلك، كان لسمك شرائح الطماطم (TSs) تأثير كبير؛ حيث أدى استخدام شرائح طماطم بسماكة 4 مم إلى تقليل وقت التجفيف بنسبة 50%. علاوة على ذلك، وُجد أن أعلى كفاءة لنظام الطاقة الشمسية كانت 17.45%. على الرغم من أن المجففين الشمسيين لهما أوقات استرداد مشابهة جدًا، إلا أن هناك المزيد من الطماطم المجففة المتاحة في الأسواق.
درس الواكيل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.