Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: يُعتبر السخرية العمرية أسلوبًا يوميًا يُستخدم في تداول المواقف الاجتماعية السلبية (أي التمييز ضد كبار السن). تم استخدام التقدم في دراسة سخرية التحقير (نظرية المعايير المتحيزة، نموذج التبرير-القمع) لفحص الاستجابات للسخرية العمرية في دراستين. الدراسة الأولى، التي قارنت التعليقات العمرية والمتحيزة ضد الجنس، لم تجد اختلافات في مدى الفكاهة المتصورة بين التصريحات والنكات، على الرغم من أن النكات كانت تُعتبر أقل إهانة وأفضل جدارة بالتحدي. اعتقد المشاركون أنهم سيُهانون أكثر بسبب التصريحات مقارنةً بالآخرين. بقدر ما وجد المشاركون التصريحات مضحكة، اعتقدوا أن الرسائل تحمل إهانة أقل لأنفسهم وللآخرين، وأن التصريحات ليست جديرة بالتحدي، لكنهم اعتقدوا أن الآخرين سيعتقدون العكس. وجد الأشخاص الأكبر سناً أن التصريحات أقل فكاهة واعتقدوا أن الآخرين سيتفاعلون بشكل سلبي. الدراسة الثانية لم تجد اختلافات في تقييمات الفكاهة للنكات التي تستهدف الفئات العمرية الأكبر والأصغر. ظهرت استجابتان للناقل النكتة: التحدي (بما في ذلك الاستجابات المباشرة وغير المباشرة) والدعم (الضحك أو التعبير لفظيًا عن فكاهة النكتة). توقعت الفكاهة وتحديد هوية ناقل النكتة بشكل إيجابي كلاً من التحدي والدعم، بينما توقعت تجربة المشاعر السلبية المزيد من التحدي وأقل من الدعم. مرة أخرى، ارتبط العمر بقلة الفكاهة، وأيضًا بتقليل تحديد الهوية والدعم والتحدي، لكن مع زيادة المشاعر السلبية.
دراسة ناثان ميتسو (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: