Key points are not available for this paper at this time.
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدراً لنشر المعلومات للجمهور خلال انتشار COVID-19، وهو ما شكل ميزة كبيرة لمراكز الرعاية الصحية. ومع ذلك، زادت الحملات الخارجية المناهضة للتطعيم على وسائل التواصل الاجتماعي من عدم الإيمان بسلامة اللقاح. حسب علمنا، فإن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قبول لقاح COVID-19 لم يتم دراسته بشكل جيد في البلدان ذات الدخل المنخفض. الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو التحقيق في اعتماد السوريين على منصات وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات حول اللقاحات، ومدى تأثير ذلك على قرارهم بالتطعيم. تم إجراء دراسة مقطعية عبر الإنترنت في سوريا من 26 مايو إلى 26 يوليو 2022 باستخدام استبيان عبر الإنترنت كـ Google Form منشور على منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. ضم الاستبيان 53 سؤالًا تتعلق بكل من الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، والمعتقدات، والمعرفة حول تطعيم COVID-19، والاستعداد للتطعيم، وتكرار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وآثارها. تم إجراء تحليل انحدار لوجستي أحادي ومتعدد المتغيرات لتحديد العوامل المرتبطة بسلوك التطعيم. تم إكمال 780 استبيانًا؛ حوالي 42.2% من المشاركين في الدراسة لم يحصلوا على اللقاح، و24% سيتقبلونه فقط تحت قواعد إجبارية. أيضًا، أجاب فقط 3.08% من المشاركين بشكل صحيح على أسئلة تقييم المعرفة. أظهرت نتائج التحليل الأحادي أن كون الشخص أنثى، والعيش في منطقة حضرية، وامتلاك معرفة جيدة باللقاح كانت من العوامل الإيجابيةPredictive لتلقي اللقاح. كانت مجموعة غير المطعمين أكثر احتمالًا أن تكون من الطلاب الجامعيين، وغير موثوقين في اللقاح، وذوي معرفة أقل نسبيًا عن اللقاح، ولم يتعرضوا سابقًا للفيروس. لم يظهر تحقيقنا أي ارتباط كبير بين حالة التطعيم واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، تُظهر نتائجنا أهمية معلومات وسائل التواصل الاجتماعي في القرارات المتعلقة بالصحة في البلدان المنكوبة بالحرب وتؤكد الحاجة إلى مزيد من التحقيقات لتأكيد السببية وتحديد الخيار الأمثل للسياسة الصحية.
درس كهوجي وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.