Key points are not available for this paper at this time.
يعتمد فعالية مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات السياسية على دعم جميع الفاعلين الديمقراطيين المعنيين: المواطنين، وكذلك السياسيين والموظفين الحكوميين. بالاعتماد على بيانات من أكثر من 4000 مشارك، نستكشف وجود ما يسمى بـ "المجموعات متعددة الفاعلين"، وهي مجموعات من الأشخاص الذين يتميزون بموقف إيجابي (أو سلبي) تجاه أساليب مختلفة من اتخاذ القرارات المحلية، بغض النظر عن دورهم الرسمي المؤسسي (سياسي، موظف حكومي أو مواطن). تُظهر تحليل المجموعات مجموعتين كبيرتين من المشاركين الذين يفضلون بوضوح المشاركة على اتخاذ القرارات السياسية التمثيلية. كما تُبرز التحليل مجموعة كبيرة من المشاركين الذين يفضلون بوضوح أساليب اتخاذ القرارات السياسية التمثيلية على أساليب المشاركة. تُظهر التحليلات الإضافية أن عضوية مجموعة الفاعلين الديمقراطيين تُتنبأ بشكل أفضل بواسطة المتغيرات الفردية (الأيديولوجية) (مثل السلطوية اليسارية وتوجه الهيمنة الاجتماعية) ، مقارنة بالمتغيرات السياقية (مثل القدرة على الحكم، والجودة الديمقراطية، ورأس المال الاجتماعي في البلدية التي يعمل ويعيش فيها الفاعلون). هذه الأبحاث مهمة لأنها تتحدى الافتراض القائل بأن مشاركة المواطنين يجب أن تُعتبر أساسًا كجزء من الحل لمشكلات الحوكمة المحلية مثل نقص القدرة على الحكم، وانخفاض رأس المال الاجتماعي أو تراجع الجودة الديمقراطية في المجتمعات المحلية المحددة. بهذه الطريقة، تسهم في فهمنا لأساليب الحوكمة التشاركية.
دراسة فيرشوير وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.