Key points are not available for this paper at this time.
تكنولوجيا الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد فتحت آفاقًا جديدة لتقييم الجسيمات النانوية. يناقش هذا الاستعراض أحدث اتجاهات البحث باستخدام نماذج الأمراض المختلفة التي تم إنشاؤها من خلال الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد للتقييم البيولوجي للجسيمات النانوية. يتركز النقاش على نماذج الأورام، نماذج الأوعية الدموية، ونماذج الجلد. في نماذج الأورام، تشمل التقييمات الآثار المضادة للأورام، تحليل التعبير الجيني، ومقارنات السمية الخلوية بين النماذج ثنائية وثلاثية الأبعاد. نماذج الأوعية تقيم الوقاية من تضيّق الأوعية، وإصلاح الأنسجة المفقودة بسبب نقص التروية، وتجديد الأوعية. تنظر نماذج الجلد في سمية الجسيمات النانوية، وإطلاق الأدوية، واختراقها عبر الجلد. تسلط هذه الدراسات الضوء على مرونة الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد في تكرار البيئات البيولوجية المعقدة، مما يمكّن من اختبارات دقيقة للجسيمات النانوية. إن استخدام أنواع مختلفة من الأحبار الحيوية وخلايا متنوعة يعزز من أهمية النتائج المخبرية. يُظهر دمج الجسيمات النانوية مع النماذج المطبوعة ثلاثية الأبعاد إمكانية كبيرة في تعزيز الاستراتيجيات العلاجية، بما في ذلك علاج السرطان، وإصلاح الأوعية، وأنظمة توصيل الأدوية. بوجه عام، يبرز هذا الاستعراض الشامل أهمية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد كمنصة مبتكرة لبحث الجسيمات النانوية، مما يسد الفجوة بين ثقافات الخلايا التقليدية ثنائية الأبعاد والدراسات الحية، ويساهم في تطوير الأدوية النانوية والعلاجات الطبية الشخصية، مقدماً أمثلة مختارة لتوضيح المفاهيم.
درس يون وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.