Key points are not available for this paper at this time.
الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغات الكبيرة هما استمرار لثورة تكنولوجية في معالجة المعلومات بدأت مع اختراع الترانزستور في عام 1947. هذه التقنيات، المدعومة بهياكل التحويل للشبكات العصبية الاصطناعية، تستعد للتأثير بشكل واسع على المجتمع. من الواضح بالفعل أن هذه التقنيات سيتم تكييفها لدفع الابتكار في التعليم. التعليم الطبي هو نشاط عالي المخاطر: المعلومات التي يتم تدريسها بشكل غير صحيح لطالب قد تبقى غير معروفة لسنوات حتى تظهر حالة سريرية ذات صلة يمكن أن يؤدي فيها هذا الخطأ إلى ضرر للمريض. في هذه المقالة، أناقش القيود الرئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم الطبي—الهلاوس، والانحياز، والتكلفة، والأمن—وأقترح بعض الطرق لمواجهة هذه المشاكل. بالإضافة إلى ذلك، أحدد التطبيقات المحتملة للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم الطبي، بما في ذلك التعليم الشخصي، والمحاكاة، والتغذية الراجعة، والتقييم، وتعزيز البحث النوعي، وأداء التقييم النقدي للأدبيات العلمية الحالية.
دانيال جي. بارينتي (الخميس)، درس هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: