Key points are not available for this paper at this time.
يبرز التقرير السادس للتقييم من IPCC ضرورة الانتقال من الإجراءات الفورية إلى الإجراءات المناسبة لتعزيز التكيف مع تغييرات المناخ (الحضري) والتخفيف منها. يمكن أن تمثل المناطق الخضراء مثل الحدائق الحضرية التكتيكية أحد الأصول الاستراتيجية تجاه مدن ومجتمعات أكثر صحة واستدامة. قد تُحسن المناطق الخضراء المدروسة بشكل محدد ظروف المناخ المحلي وجودة الهواء، مما يدعم المرونة الاجتماعية-البيئية للمدن بينما يعزز التفاعلات الاجتماعية. باستخدام نهج متعدد التخصصات، يهدف هذا البحث إلى تقييم الجودة البيئية واحتياجات المجتمع المحلي في حي يقع بالقرب من المركز التاريخي لمدينة بيروجيا (إيطاليا) لتقديم إرشادات لإعادة تأهيله، وخاصة للمساحات الخارجية. لتحقيق هذا الهدف، أجرى البحث مراقبة بيئية مخصصة، مُظهرًا الفروق الهائلة في السلوك الحراري (بمقدار 5 كلفن تقريبًا في الصيف) داخل نفس المنطقة الحضرية طوال العام، وأجرى حملات مسحية تركز على إدراكات واحتياجات المجتمع المحلي المبلغ عنها. تؤكد النتائج أن السكان المحليين يستخدمون المنطقة بشكل أساسي كممر للوصول إلى الأنشطة القائمة بالسيارة (63% من المستجيبين)، مما يؤدي إلى حركة مرور عالية وانبعاثات ملوثة خلال ذروة الساعات، حيث تصل ذروة تركيز PM10 إلى 55 ميكروغرام/م3 و180 ميكروجرام/م3 بالقرب من موقف السيارات في الشتاء والربيع، على التوالي. وتم التعرف على تدخل فعال في إدخال الأثاث إلى المنطقة، مما يخلق أماكن جذابة لقضاء فترة الغداء، مما يمكّن الناس من الاستمتاع بالخارج وزيادة فوائد الراحة الحرارية. علاوة على ذلك، أثبت تقليل حركة المرور وتعزيز التنقل البطيء أيضًا أنهما تدابير جذابة لتحسين الراحة والصحة والرفاهية وتقليل العواقب السلبية على جودة الهواء.
درس تارباني وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.