Key points are not available for this paper at this time.
يواجه تنفيذ تعليم الشخصية حاليًا تحديات متنوعة، بما في ذلك نقص التعاون بين المؤسسات التعليمية الرسمية (المدارس) والتعليم غير الرسمي (المجتمع) والتعليم غير المنظم (العائلة). لا يزال تعليم الشخصية المطبق في المدارس نظريًا ونصيًا ولا يمسّ سياق الحياة اليومية استنادًا إلى قيم الحكمة المحلية للمجتمع المحلي. تبحث هذه الدراسة في إدارة تعليم الشخصية المستند إلى الحكمة المحلية في سياق ترنايت من خلال نموذج تعاون بين المعلم والوالدين والمجتمع. الطريقة البحثية المستخدمة هي نوعية مع نهج دراسة حالة. تم جمع البيانات من خلال مناقشات المجموعات التركيز (FGD)، والمقابلات العميقة، والملاحظات لاستكشاف وجهات نظر أصحاب المصلحة حول تعليم الشخصية. تم تحليل بيانات هذه الدراسة بشكل وصفي من خلال التReduction، والعرض، واستنتاج النتائج. تكشف نتائج هذه الدراسة عن نجاح إدارة تعليم الشخصية من خلال ثلاثة برامج رئيسية في مدرسة الإبتدائية وهي برنامج تشكيل مجتمع السيغارو مالحة (عمل الخير) والذي يجمع بين عناصر المدرسة، العائلة، والمجتمع. وبرنامج الدودوطو سي بياسا (التدريس والتعود) للطلاب، وبرنامج ماكو غاوييني بيكان (احتضان بعضهم البعض) من أجل تعزيز المواقف الأسرية وغرس الشخصية الاجتماعية في الأطفال. تؤثر هذه النتائج على التنمية الشاملة لشخصيات الأطفال مثل التسامح، والتعاون (الشراكة)، والمسؤولية، والتعاطف، وحب البيئة.
يوسف وآخرون (صن،) درسوا هذا السؤال.