Key points are not available for this paper at this time.
المقدمة والأهمية: قد تشبه الأدينوكارسينومة الرئة العرض السريري لمرض رئوي معدٍ أو التهابي. تواجد سرطان الرئة مع انصبابات متعددة السطوح أمر غير شائع، مما قد يتسبب في تحديات تشخيصية. ومع ذلك، يجب دائمًا الشك في أي انصبابات متعددة السطوح في سن مبكرة بسبب احتمال وجود مرض خبيث. عرض الحالة: نبلغ عن حالة لمريض ذكر يبلغ من العمر 38 عامًا يعاني من انصبابات متعددة السطوح والتهاب رئوي تم علاجه بشكل مناسب وأظهر تحسنًا سريريًا مع تقليل كبير في الانصبابات التامورية والجنبة. أدت الاختبارات اللاحقة وخزعة إلى تشخيص هستوباثولوجي يشير إلى أدينوكارسينومة الرئة. المناقشة السريرية: انصبابات متعددة السطوح غير المتكررة في الأدينوكارسينومة الرئة غير شائعة، وقد لا تستبعد نتائج علم الخلايا السلبية وجود مرض خبيث بسبب الحساسية المتوسطة لعلم الخلايا في السوائل الجنبية والتامورية. يجب على الأطباء أن يبقوا يقظين لنتائج سلبية زائفة، خاصةً في المرضى الأصغر سنًا. لا ينبغي استبعاد الخبث لأن علم الخلايا في السوائل الجنبة والتامورية لهما حساسية تبلغ 60% و92%، على التوالي. الخلاصة: تبرز حالتنا التحديات التشخيصية التي تطرحها العروض غير التقليدية للأدينوكارسينومة الرئة وتؤكد على أهمية النظر في وجود مرض خبيث في التشخيص التفريقي للانصبابات المتعددة، حتى عند كون نتائج علم الخلايا الأولية سلبية. توضيح الدوافع وراء هذه الدراسة يعزز من أهميتها وتأثيرها.
درس Aljuba وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.