Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الخلفية "التحكم الذاتي" يصف القدرة على الحفاظ على توازن أمثل بين أنماط التحكم الإدراكي التي تكون إما أكثر ثباتًا أو أكثر مرونة. أظهرت الدراسات الحديثة وجود رابط بين التحكم الذاتي وأنماط EEG غير الدورية. تهدف الدراسة الحالية إلى الحصول على المزيد من الفهم للأسس العصبية للتحكم الذاتي باستخدام ميثيل فينيديت (MPH)، وهو مركب معروف بزيادة مستويات الكاتيكولامين ما بعد المشبكي وتعديل الضوضاء القشرية. الطرق في تصميم دراسة مزدوجة التعمية، عشوائية، محكومة بالعلاج الوهمي، قمنا بدراسة تأثير MPH (0.5 ملغ/كغ) على نشاط EEG غير الدوري خلال مهمة الفلانكر في عينة من 25 بالغًا عاديًا. لقياس الضوضاء القشرية، استخدمنا خوارزمية الانحرافات الملائمة وواحد على f. النتائج مقارنة بالعلاج الوهمي، زادت MPH من الأس exponent غير الدوري، مما يشير إلى أنها تقلل الضوضاء القشرية بطريقتين. أولاً، فعلت ذلك بطريقة تشبه الحالة، حيث كانت التأثير الرئيسي للعقار واضحًا وهامًا في كل من الفترات السابقة للتجربة وفي الفترات داخل التجربة. ثانيًا، أظهرت التحليلات الخاصة بالموصلات العصبية أن العقار يؤثر أيضًا على عمليات معينة من خلال تخفيض تنظيم الضوضاء في الظروف التي تتطلب مزيدًا من التحكم. الاستنتاجات تشير نتائجنا إلى أن الأس exponent غير الدوري يوفر علامة عصبية لحالات التحكم الذاتي والتغيرات فيها. علاوة على ذلك، نقترح أن فعالية الأدوية التي تستهدف الإشارة الكاتيكولامينية يمكن تقييمها من خلال دراسة التغيرات في الضوضاء القشرية، مما يعزز فكرة استخدام قياس الضوضاء القشرية كمؤشر في العلاج الدوائي.
قام غاو وآخرون (الخميس) بدراسة هذا السؤال.