Key points are not available for this paper at this time.
يعد دمج الإشارات بشكل فعال أمرًا أساسيًا لبقاء الحيوانات. لقد ظهرت شبكة الجاذب الحلقي كإطار قوي لفهم كيفية دمج الحيوانات بسلاسة للإشارات المختلفة. لا توضح هذه الشبكة الديناميات العصبية داخل الدماغ فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على دمج الإشارات ضمن عمليات صنع القرار، وخاصة في أنظمة التشفير المكاني مثل نظام اتجاه الرأس (HD). ومع ذلك، تفتقر العديد من الظواهر المهمة عبر مجالات مختلفة إلى تفسيرات واضحة. على سبيل المثال، في علم وظائف الأعضاء، آلية دمج خلية البوصلة في ذبابة الفاكهة عند مواجهة إشارات حركة ذاتية متضاربة وإشارات حسية خارجية بتعيينات تحكم متعددة لا تُوضح جيدًا. وبالمثل، في علم السلوك، يظهر نظام صنع القرار دمج بايزي (BI) تحت الحد الأدنى من نزاعات الإشارات، لكنه يتحول إلى وضع الفائز يأخذ كل شيء (WTA) مع تجاوز النزاعات عتبة معينة. لمعالجة هذه الفجوات، نقدم شبكة الجاذب الحلقي مع اتصالات عصبية غير متكافئة وديناميات مشبكية في هذه الورقة. لقد أُجريت سلسلة شاملة من المحاكيات لتقييم قدرتها على تتبع الإشارات الخارجية ودمج الإشارات المتضاربة. تظهر نتائج هذه المحاكيات أن النموذج المقترح يعيد إنتاج الديناميات العصبية الملاحظة ويقدم إطارًا لنمذجة سلوكيات دمج الإشارات القابلة للحياة بيولوجيًا. علاوة على ذلك، تتيح نتائجنا العديد من التوقعات القابلة للاختبار التي يمكن أن تغذي أبحاث العلوم العصبية السلوكية المستقبلية، مما يوفر رؤى حول دور ديناميات الجاذب الحلقي في دماغ الحيوانات.
درس تشين وآخرون (الخميس) هذا السؤال.