Key points are not available for this paper at this time.
تلعب وظيفة المجتمع دوراً حيوياً في التأثير على جودة الحياة (QOL) لدى السكان المسنين. في هذا السياق، فإن تأثير الدعم الاجتماعي المدرك على تحسين جودة الحياة بين كبار السن كبير. سعت هذه الدراسة إلى استكشاف العلاقة بين الدعم الاجتماعي المدرك وجودة الحياة، باستخدام طريقة الدراسة الوصفية الارتباطية. تم استخدام طريقة أخذ عينات عشوائية متعددة المراحل شملت 476 شخصاً مسناً. تم جمع البيانات باستخدام ثلاثة جداول مقابلات منظمة: مقياس منظمة الصحة العالمية لجودة الحياة (نسخة BREF)، والمقياس متعدد الأبعاد للدعم الاجتماعي المدرك، واستبيان سوسيو ديموغرافي. تم جدولة البيانات وتحليلها بعد ذلك باستخدام نسخة STATA 16.0، حيث تم تقديم البيانات الفئوية كنسب مئوية (%) والبيانات الكمية كمتوسط والانحراف المعياري. تراوحت أعمار المستجيبين بين 60 و 96 سنة. تم تقييم العلاقات بين المتغيرات العددية من خلال تحليل الارتباط لبييرسون، مع تحديد الدلالة الإحصائية عند مستوى p < 0.05. أظهرت النتائج أن جودة الحياة المرتبطة بالصحة الجسدية كانت أقل بين المشاركين المسنين، في حين كانت جودة الحياة للعلاقات الاجتماعية هي الأعلى. والأكثر أهمية، برزت الأسرة كمصدر رئيسي للدعم الاجتماعي. تم تحديد علاقات إيجابية هامة بين إجمالي جودة الحياة وإجمالي الدعم الاجتماعي، مما يبرز الدور المحوري للدعم الاجتماعي في تحسين رفاهية المسنين. كما أبرزت الدراسة أن الانخراط الاجتماعي النشط يلعب دوراً مهماً في التخفيف من المشكلات الصحية المرتبطة بالعمر. من خلال مشاركة التجارب، يمكن للأفراد المسنين دعم بعضهم البعض، واستمداد معنى في الحياة، وتحسين جودة حياتهم بشكل جماعي. من خلال تعزيز الروابط الاجتماعية وتشجيع التواصل المفتوح، يمكن أن تسهم هذه الاستراتيجيات في تحقيق حياة أكثر إشباعًا وصحة للسكان المسنين.
د study Gupta et al. (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: