Key points are not available for this paper at this time.
لقد غيَّرت تكامل التكنولوجيا التعليم بشكل جذري، خاصة في مجال اكتساب اللغة الثانية (L2). تستكشف هذه الدراسة التجريبية فعالية أدوات ووسائط رقمية متعددة - بما في ذلك الدورات التدريبية عبر الإنترنت، والتطبيقات التعليمية، والموارد المتعددة الوسائط - في تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية لدى متعلمي اللغة الثانية. من خلال الاستفادة من التكنولوجيا، يصبح تعلم اللغة أكثر مرونة وتخصيصًا وجاذبية، مما يعزز المشاركة الفعالة من خلال الفصول الدراسية الافتراضية وآليات التغذية الراجعة في الوقت الحقيقي. هذه الطريقة المسماة التعلم التكيفي تخلق بيئة تحفيزية تشجع على مشاركة الطلاب ودافعهم. على الرغم من مزايا الأدوات الرقمية، تظل القلق عند التحدث عقبة كبيرة أمام العديد من متعلمي اللغة الثانية. تفترض هذه الدراسة أن طرق التدريس الرقمية يمكن أن تخفف من هذا التحدي من خلال تسهيل التواصل الديناميكي والمرن؛ مما يعزز الكفاءة اللغوية العامة في العصر الرقمي. شملت الدراسة عينة من 120 طالبًا في السنة الأولى من قسم الأدب الإنجليزي من ثماني كليات للفنون والعلوم في منطقة كانياكوماري، تاميل نادو، الهند. تم إجراء تحليلات إحصائية وصفية واستنتاجية على البيانات التي جُمعت من المؤسسات المشاركة. أكدت التحليلات الوصفية على تجارب الطلاب وتفضيلاتهم للأدوات مثل عروض PowerPoint، والمحتوى المتعدد الوسائط، وPadlet، وEdmodo. كشف التحليل الاستنتاجي، الذي استخدم اختبارات t، عن تحسن كبير في مهارات اللغة لدى الطلاب نتيجة للتدخلات التدريسية الرقمية. تكشف النتائج عن تحسينات ملحوظة في كل من المهارات اللغوية الإنتاجية والاستقبالية بين متعلمي الإنجليزية كلغة أجنبية، مما يبرز النتائج الإيجابية للتدخلات الرقمية. تسلط هذه الدراسة الضوء على الإمكانية التحويلية للأدوات الرقمية في التعليم الثانوي للغة الثانية، داعيةً إلى التحول نحو مشهد تعليمي غني بالتكنولوجيا أكثر استعدادًا لتلبية متطلبات العالم الحديث. تساهم في تقديم رؤى قيمة حول الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية لتعزيز التعليم اللغوي، داعيةً إلى دمجها عبر مختلف التخصصات الأكاديمية في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية.
درس فيليدا وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.