Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: درست هذه الدراسة العوامل غير المستكشفة التي تؤثر على الخصوبة في نيجيريا، ودمجتها مع العوامل العالمية المعروفة لإنشاء نموذج شامل للخصوبة. استخدم النموذج الأساسي العوامل التقليدية، بينما قيّمت النماذج اللاحقة عوامل جديدة. تم استبعاد العوامل غير المهمة بناءً على قيم AICc. وكشف النموذج النهائي عن اختلافات إقليمية ملحوظة في معدلات الخصوبة. كانت النساء في مناطق الشمال الشرقي والشمال الغربي والجنوب الشرقي يمتلكن إجمالي عدد الأطفال المولودين (TCEB) أعلى من النساء في منطقة الشمال المركزي، بينما كانت النساء في الجنوب الغربي يمتلكن TCEB أقل. أثر التعليم بشكل عكسي على الخصوبة، حيث كان عدد TCEB أعلى بين النساء اللواتي لم يحصلن على تعليم أو حصلن على تعليم ابتدائي أو ثانوي مقارنة بتلك اللواتي حصلن على تعليم أعلى. كما قللت وسائل منع الحمل بشكل ملحوظ من TCEB، بما في ذلك التعقيم الأنثوي، والحقن، وواقيات الذكور، ووسائل منع الحمل الطارئة. كانت الحالة الاجتماعية والديناميات الخاصة باتخاذ القرار حاسمة؛ كانت النساء المتزوجات، و اللواتي يعشن مع شريكهن، والأرامل يمتلكن TCEB أعلى من النساء المطلقات. وكانت النساء اللواتي تُتخذ قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهن بشكل كامل بواسطة أزواجهن يمتلكن TCEB أعلى بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، كانت استخدام الإنترنت والحمل المجهض مرتبطين بـ TCEB أقل. تتماشى هذه النتائج مع الأدبيات الموجودة حول محددات الخصوبة في إفريقيا جنوب الصحراء، مبرزة الفجوات الإقليمية وتأثيرات التعليم، واستخدام وسائل منع الحمل، والحالة الاجتماعية، والديناميات الخاصة باتخاذ القرار. تدعو النتائج إلى تدخلات تخطيط الأسرة الحساسة ثقافياً والموجهة حسب المنطقة، وتعزيز التعليم الأنثوي، وزيادة الوصول إلى وسائل منع الحمل، واستراتيجيات تمكين النساء في اتخاذ القرار. تعتبر جهود تخطيط الأسرة المعززة من خلال تكنولوجيا المعلومات والتكيف المستمر للبرامج ضرورية لنمو السكان المستدام في نيجيريا.
دراسة جابارو وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.