Key points are not available for this paper at this time.
تهدف الدراسة إلى تحديد طرق الفهم ووظائف الثلاثيات التكوينية للممارسات pedagogical، بناءً على القرارات والتوترات والتحديات التي تواجهها برامج تدريب المعلمين الأولية في أوقات الجائحة. استخدمت الأبحاث منظورًا نوعيًا-ظاهراتيًا، للاستفسار عن الحالات الطبيعية التي تواجهها الثلاثيات التكوينية لمسارات التعليم في 23 جامعة تشيلية لها سمعة معترف بها في تدريب المعلمين. أجريت المقابلات عندما كان البلد في حالة طوارئ صحية، أي عندما كانت المدارس والجامعات تقوم بالتدريس عن بعد. تظهر النتائج أن الجائحة حولت الروابط التعاونية بين المدارس والجامعات، حيث انقطعت بعض الروابط وسُجلت تقوية لأخرى، مما يظهر أن وظيفة الثلاثيات تظل أكثر إعلانية من كونها حقيقة. بالإضافة إلى ذلك، واجه المدربون (أستاذ مشرف في الجامعة وأستاذ مرشد في المدرسة) سيناريوهين منفصلين (مدرسة وجامعة) لم يوفروا لهم إرشادات واضحة ودعمًا ملموسًا لتطوير أدوارهم. هذه الأبحاث لها أهمية لبرامج تدريب المعلمين لأنها تؤكد على تصميم خطط العمل لإعطاء استمرارية للممارسات في حالات الطوارئ وتوجه تقييم نماذج الممارسة لتحديد ما إذا كانت تملك الظروف اللازمة لتنفيذ نموذج مستند إلى الثلاثي التكويني.
درس أورتيغا وآخرون (Mon،) هذا السؤال.