Key points are not available for this paper at this time.
إن حوض البحر الأبيض المتوسط عرضة بشدة لتغير المناخ، حيث أن تسرب الملح في التربة وزيادة درجات الحرارة المتوسطة هما عاملان رئيسيان يؤثران على إنتاجية المحاصيل في هذه المنطقة. بعد دراساتنا السابقة التي وصفت التأثيرات الضارة للتعرض المشترك لضغط الحرارة والملوحة على نباتات الطماطم، كانت هذه الدراسة تهدف إلى فهم ما إذا كان يمكن أن يقلل إضافة مادة الغرس مع مزيج من الفطريات الجذرية الأرbuscular والفحم الحيوي العواقب السلبية لهذه الضغوط. بعد 21 يومًا من التعرض، أظهرت نباتات الطماطم المتضررة المزروعة تحت مواد غرس مكملة تحملًا متزايدًا للحرارة (42 درجة مئوية لمدة 4 ساعات يوميًا)، والملح (100 مM NaCl)، ومزيجهم، مما قدم زيادة في الكتلة الحيوية ومعدل الإزهار. كانت التأثيرات المفيدة للفطريات الجذرية الأرbuscular والفحم الحيوي مرتبطة بتوازن أيوني أفضل (أي تراكم صوديوم أقل وامتصاص أعلى للكالسيوم والمغنسيوم) وزيادة كفاءة التمثيل الضوئي. في الواقع، قدمت هذه النباتات محتوى أعلى من الكلوروفيل وتحسين في ثاني أكسيد الكربون.
درس سوزا وآخرون (السبت) هذا السؤال.