Key points are not available for this paper at this time.
يحدث تصريف المناجم الحمضي عندما تتلامس المعادن الكبريتية في أنشطة التعدين مع المياه والهواء، مما ينتج مياه ذات درجة حموضة منخفضة، ومعدلات عالية من الكبريتات والمعادن. تعتبر معالجة تصريف المناجم الحمضي تحديًا رئيسيًا في عمليات تعدين الذهب حول العالم وقد تكون مكلفة للغاية. تهدف هذه الدراسة إلى فحص واختبار تجريبي للنباتات المحلية المحتملة من المستنقعات لمعالجة تصريف المناجم الحمضي. تم اختبار النباتات المختارة في حاوية بلاستيكية سعتها 12 لترًا، تحاكي معالجة المستنقعات. كشفت نتائج هذه الدراسة أن أربعة من بين ستة نباتات نجت تحت ظروف تصريف المناجم الحمضي. شملت هذه النباتات Cyperus imbricatus و Pennisetum purpureum و Typha latifolia و Phragmites mauritianus، والتي أظهرت جميعها البقاء على قيد الحياة خلال 63 يومًا من المراقبة التجريبية. بينما ماتت النباتات المتبقية، Ipomea aquatica و lotus المائية (Nymphaeaceae)، خلال سبعة أيام من التجربة. كانت النباتات الناجية قادرة على رفع مستوى pH من 3.2 إلى 7.1 وتقليل مستويات الكبريتات والمعادن في مياه تصريف المناجم الحمضي. علاوة على ذلك، كانت هذه النباتات الأربعة قادرة على تحسين جودة المياه بأكثر من 94%، مما قلل بشكل كبير من مستويات المعادن الثقيلة (Mn من 53 إلى 1 ملغم/لتر، Ni من 2.4 إلى 0.3 ملغم/لتر، و Fe من 2.3 إلى 0.03 ملغم/لتر). تقترح هذه الدراسة أن النباتات المحلية المختارة من المستنقعات لديها القدرة على أن تكون تقنية مستدامة لمعالجة مياه تصريف المناجم الحمضي.
ألكسندر ماروا (الجمعة) درس هذا السؤال.