تستكشف هذه الورقة آثار دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي (GAI) في عمليات اتخاذ القرار داخل المنظمات، باستخدام تصميم شبه تجريبي قبل الاختبار وبعده. تفحص الدراسة التفاعل التكميلي بين الذكاء البشري (HI) وGAI عبر أربعة سيناريوهات صنع قرار جماعي ضمن ثلاث منظمات عالمية مشهورة بتقنياتها التشغيلية المتطورة. تتقدم الأبحاث عبر عدة مراحل: تحديد مشكلات البحث، جمع بيانات خط الأساس حول اتخاذ القرار، تنفيذ تدخلات الذكاء الاصطناعي، وتقييم النتائج بعد التدخل لتحديد التحولات في الأداء. تظهر النتائج أن GAI يقلل بشكل فعال من الأعباء الإدراكية على البشر ويخفف من التحيزات الحدسية من خلال تقديم دعم مدعوم بالبيانات وتحليلات تنبؤية، تستند إلى التفكير في النظام 2. هذا يكون له قيمة خاصة في الحالات المعقدة التي تتميز بعدم familiarity وفوضى المعلومات، حيث يكون التفكير الحدسي في النظام 1 أقل فعالية. ومع ذلك، تكشف الدراسة أيضًا عن تحديات تتعلق بدمج GAI، مثل الاعتماد المفرط المحتمل على التكنولوجيا، والتحيزات الجوهرية، خاصة في التفكير 'خارج الصندوق' دون إبداع سياقي. لمعالجة هذه القضايا، تقترح هذه الورقة إطارًا استراتيجيًا مبتكرًا للتعاون بين HI وGAI يركز على الشفافية والمساءلة والشمولية.
درس هاو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.