Key points are not available for this paper at this time.
تمثل وفرة المشتتات في العالم تحديًا كبيرًا لقدرة معالجة الدماغ المحدودة لدينا، ولكن القليل معروف عن كيفية تعديل الانتباه الانتقائي لتمثيلات المحفزات في الدماغ لتقليل التداخل ودعم الذاكرة المستهدفة المستدامة. هنا، قمنا بجمع بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) في مهمة انتباه انتقائي حيث تم عرض صور الأهداف والمشتتات من فئات بصرية مختلفة في وقت واحد. طُلب من المشاركين معالجة الهدف بشكل انتقائي وفقًا للإشارة الفعالة، إما قبل فترة الترميز (أي الانتباه الحسي) أو فترة الصيانة (أي الانتباه التأملي). في اليوم التالي، تم طلب من المشاركين أداء مهمة التعرف على الذاكرة في الماسح الضوئي حيث تم عرض الأهداف والمشتتات والعناصر الجديدة بترتيب عشوائي زائف. أظهرت النتائج السلوكية أن الانتباه الحسي كان أفضل في تعزيز ذاكرة الهدف وتقليل ذاكرة المشتتات مقارنةً بالانتباه التأملي، على الرغم من أن القدرة العامة على الذاكرة (الذاكرة لكل من الهدف والمشتت) كانت متشابهة. باستخدام تحليل نمط متعدد الفوكسلات للبيانات العصبية، وجدنا تمثيلًا أكثر قوة للهدف وتمثيلًا أضعف للمشتت في الذاكرة العاملة للانتباه الحسي مقارنةً بالانتباه التأملي. من المثير للاهتمام أن الانتباه الحسي قام جزئيًا بتحويل المناطق المشاركة في الحفاظ على تمثيل الهدف من القشرة البصرية إلى القشرة الجدارية. علاوة على ذلك، أظهرت الأهداف والمشتتات المعروضة في حالة الانتباه الحسي تقليل التشابه النمطي في القشرة الجدارية أثناء الاسترجاع مقارنةً بالعناصر التي لم تُعرض معًا. ارتبطت هذه النفور النمطي العصبي بشكل إيجابي مع التعرف الفردي لكلا من الأهداف والمشتتات. هذه النتائج تؤكد الدور الحاسم للاهتمام الانتقائي في تحويل تمثيلات الذاكرة لتقليل التداخل وتحسين أداء الذاكرة طويلة الأمد.
درس هو وآخرون (مون،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: