Key points are not available for this paper at this time.
وفقاً للدكتورة مارجريت تشان، فإن حوالي 15% من سكان العالم يواجهون تحديات كبيرة في الحياة بسبب إعاقات شديدة. الغالبية العظمى من هؤلاء الأفراد يعانون من قيود في الحركة، مما يؤثر بشكل كبير على قدرتهم على الحركة والعناية الذاتية. هناك مجموعتان رئيسيتان متأثرتان بهذه الإعاقات، وهما الأفراد الذين يعانون من التصلب الجانبي الضموري (ALS) وأولئك الذين تعرضوا لسكتة دماغية. في دراسة تم الإشارة إليها، تم الكشف عن أن ALS يمثل 80% من الحالات التي تتعلق بإعاقات الحركة الشديدة. تُبلغ معدلات حدوث ALS والسكتة الدماغية عن 4 من كل 100,000 شخص و600 إلى 1,000 من كل 100,000 شخص، على التوالي. في فيتنام، تُقدر معدل حدوث ALS بحوالي 2-3 حالات لكل 100,000 شخص، بينما يعاني أكثر من 200,000 فرد من السكتات الدماغية سنوياً. حوالي 25-30% من الأفراد ذوي إعاقات الحركة معرضون لخطر مواجهة صعوبات في التواصل، والتي يمكن أن تظهر كصعوبات في الكلام، أو الكلام غير الواضح، أو حبسة. بالإضافة إلى محدودية الحركة والتحديات التواصلية، فإن التفاعل مع البيئة المعيشية يشكل عقبة كبيرة لهؤلاء الأفراد. لذلك، بالإضافة إلى أنظمة الاتصال المساعدة، من الضروري تطوير نظام تحكم فعال وسهل الاستخدام لأجهزة إنترنت الأشياء في المنازل يسمح للأشخاص ذوي إعاقات الحركة الشديدة بالحصول على استقلالية أكبر في حياتهم اليومية. تقدم هذه الدراسة تطوير واختبار نظام تحكم ذكي مساعد في إنترنت الأشياء يسمح للأفراد ذوي إعاقات الحركة الشديدة بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المألوفة باستخدام عيونهم وأدمغتهم. تظهر نتائج الاختبار طبيعة النظام المقترح التي هي واقعية وقابلة للتطبيق. قيم المستخدمون النظام بأكثر من 2.78 من 5.00 وفقاً لاستبيان تفاعل الإنسان مع الآلة. كانت الدرجة الخاصة بالمواقف، والتي تعكس ثقة المستخدمين في النظام، 3.76 من 5.00. لذلك، فإن النهج المقترح يحمل وعداً في مساعدة الأفراد ذوي إعاقات الحركة الشديدة للتفاعل بفاعلية مع أجهزة إنترنت الأشياء في محيطهم.
درس تشاو وآخرون (Thu) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: