Key points are not available for this paper at this time.
الخلاصة في ظل تفاقم تفكك المناخ وافتقار التعليم حول تغير المناخ، يشارك الشباب بشكل متزايد في حركة عالمية من أجل العدالة المناخية. يقوم نشطاء العدالة المناخية الشباب بنشر قصص الظلم والإمكانات التي تهدف إلى إعلام وتنشيط أقرانهم وآبائهم والسياسيين وصناع القرار والجمهور من أجل تغييرات جذرية على مستوى الأنظمة. باستخدام مقابلات متعمقة مع 16 ناشطًا شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا من الولايات المتحدة، استكشفت هذه الدراسة قصص الشباب في النشاط، والمُعرفة على أنها القصص المضادة التي تحفز اندماج الشباب الأولي والمستمر في حركة العدالة المناخية. من خلال تحليل موضوعي تأملي، تم إنشاء فئتين موضوعيتين مترابطتين: إعادة تعريف مشكلة تفكك المناخ وتحدي الحلول المناخية السائدة. أولاً، تحدث النشطاء عن questioning discourses السائدة والمتمحورة على عدم السياسة التي تعتبر تغير المناخ مشكلة علمية أو بيئية بشكل أساسي يقوم البالغون حالياً بـ “حلها” لمنع الأضرار المستقبلية. وأكدت قصص الشباب المضادة على أن تغير المناخ هو قضية من الظلم الحاضر والمستقبلي الذي تستمر في perpetuated بسبب نقص الفعل من قبل قادة البالغين اليوم. ثانياً، أكدت قصص الشباب المضادة على الدور القوي للشباب في تحفيز التحول الاجتماعي نحو العدالة المناخية - وهو مشروع سياسي وجذري بطبيعته يتطلب تغييرات في الأنظمة من خلال العمل الجماعي. تستند هذه الأبحاث إلى وتساهم في الدراسات الحديثة في جغرافيا الأطفال والجغرافيا النقدية للتعليم، بينما تستجيب للدعوات العاجلة لإعادة تخيل بيداغوجيات المناخ مع رفاهية الشباب ووكالتهم السياسية في المركز. من خلال دراسة القصص المضادة التي يستخدمها النشطاء الشباب، تسلط هذه الأبحاث الضوء على الموضوعات التي يمكن أن mobilise المعلمين لتنشيط خيالات الطلاب السياسية وتحفيز مشاركتهم الفعالة في التحول الاجتماعي.
دراسة كارلي د. تروت (الأربعاء) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: