Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: الحروق هي حالة طبية طارئة شائعة وخطيرة تتطلب رعاية متخصصة فورية لتقليل الأضرار ومنع المضاعفات. يعتمد شدة الحروق على العمق، ومدى الانتشار، والموقع، حيث يلزم رعاية أكثر تعقيدًا للحروق في المناطق الحرجة أو الحروق الواسعة. التمريض أمر أساسي في إدارة الحروق، حيث يوفر الرعاية الفورية، وتكييف العلاجات، وإدارة الألم، ومنع العدوى، وتقديم الدعم النفسي أثناء الشفاء. الطرق: دراسة استعادية observational حللت حالات الحروق المعالجة في المجمع الطبي لكاسيريس (إسبانيا) من 2018 إلى 2022. كانت معايير الإدراج قائمة على رموز ICD-10 للحروق، مع استبعاد الحالات الشديدة التي لم تعالج في هذه الخدمة. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصائيات الوصفية، واختبارات t لطلبة، واختبارات كاي-تربيع، وتحليل التباين ANOVA. النتائج: 220 مريضًا، بمتوسط عمر 47 عامًا و60.9% ذكور. تأثرت معظم الحروق (95.5%) بالسطح الخارجي للجسم، مع متوسط إقامة في المستشفى قدره 7.86 أيام. تم تقديم العلاج الطبي لـ75.5% من المرضى، و24.5% احتاجوا إلى تدخل جراحي. لوحظت اختلافات هامة في إجراءات العلاج وفقًا للعمر، وسمك الجلد، ودرجة الحرق. كان للمرضى الأكبر سنًا مزيد من الإجراءات وإقامات أطول في المستشفى. كانت إجراءات الاستئصال والتحويل أكثر شيوعًا في الحروق الكاملة والثقيلة. الاستنتاجات: تتماشى النتائج مع الأبحاث السابقة حول ديموغرافية الحروق وطرق العلاج. تسلط الاختلافات في العلاج حسب العمر وشدة الحروق الضوء على الحاجة إلى تدخلات مخصصة. تؤكد الدراسة على أهمية الإدارة الشاملة للحروق، بما في ذلك الدعم النفسي لتحسين النتائج على المدى الطويل. يمكن أن تستكشف الأبحاث المستقبلية تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية على حدوث الحروق والعلاج.
درس ألكالا-سيريلو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.