Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية والهدف: ركزت الغالبية العظمى من الأبحاث حول التواصل الجنسي بين الوالدين والمراهقين بشكل أساسي على الأمهات، مما ترك مشاركة الآباء في هذه المسألة غير مستكشفة إلى حد كبير. لذلك، تسعى هذه الدراسة إلى تحديد العقبات التي تعيق التواصل الجنسي بين الآباء والمراهقين. المواد والأساليب: أُجريت هذه الدراسة المقطعية على 196 أبًا لمراهقين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 19 عامًا من أغسطس 2020 إلى يناير 2021 في شمال إيران. تم استخدام استبيان للمعلومات الطبية الاجتماعية السكانية، واستبيان معتمد ثقافيًا لقياس الحواجز أمام التواصل الجنسي بين الآباء والمراهقين، ومواضيع التواصل الجنسي بين الآباء والمراهقين لجمع المعلومات. تم إجراء اختبار الانحدار اللوجستي باستخدام برنامج SPSS، الإصدار 18 لتحديد الحواجز أمام التواصل الجنسي. النتائج: كان متوسط عمر الآباء 47.38±5.04، و16.79±1.46 بالنسبة للأولاد، و17.00±1.30 بالنسبة للبنات. كانت نسبة التواصل الجنسي بين الآباء والبنات (51.1%) أقل من تلك بين الآباء والأولاد (55.8%). وكانت أبرز الحواجز أمام التواصل الجنسي للآباء مع الجنسين هي إحراج المراهقين وإمكانية إثارة فضولهم حول الجنس. أظهرت الانحدارات اللوجستية أن إحراج المراهقين وعدم ثقتهم بهم والموافقة على ممارسة الجنس كانت حواجز أمام التواصل الجنسي بين الآباء والمراهقين (P<0.001). وعلى العكس، كانت أسئلة المراهقين الأكثر خصوصية من مؤشرات التواصل الجنسي الإيجابية بين الآباء والمراهقين (P<0.001). الاستنتاج: تؤكد النتائج على انتشار إحراج المراهقين والمخاوف بشأن إثارة الفضول حول الجنس كعقبات رئيسية أمام مثل هذا التواصل. بالإضافة إلى ذلك، تبرز النتائج أهمية شعور المراهقين بالثقة والدعم من آبائهم في مناقشة الموضوعات الجنسية. هذه الرؤى تؤكد على الحاجة إلى تدخلات مستهدفة لمعالجة هذه الحواجز وتعزيز التواصل الصحي والمفتوح بين الآباء والمراهقين بشأن الأمور الجنسية.
نباوي وآخرون (الإثنين)، درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: