Key points are not available for this paper at this time.
(1) الخلفية: تقدم العلاجات المحلية نهجاً علاجياً محتملاً للشفاء للمرضى الذين يعانون من سرطان القولون والمستقيم أوليغوميتاستاتي. لا توجد توصية قائمة على الأدلة للعلاج الجهازي بعد العلاج المحلي الإقليمي الحاسم. قد يوفر الحمض النووي الورمي المتداول المستند إلى الورم معلومات للمساعدة في توجيه الإدارة في هذا السياق. (2) الأساليب: تم إجراء دراسة استعادية متعددة المؤسسات، شملت مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين خضعوا لعلاج محلي إقليمي بقصد الشفاء لموقع معزول من المرض النقيلي، تلاها تقييم الحمض النووي الورمي المتداول المستند إلى الورم. تم استخدام طريقة كابلان-ماير واختبارات لوغ-رانك لمقارنة البقاء خالياً من المرض استنادًا إلى نتائج الحمض النووي الورمي المتداول. تم مقارنة أداء اختبار الحمض النووي الورمي المتداول مع نتائج اختبار المستضد السرطاني الجنيني باستخدام اختبار مكينمار. (3) النتائج: تألفت مجموعة الدراسة لدينا من 87 مريضًا تم علاجهم بتدخلات محلية إقليمية الذين خضعوا لاختبار الحمض النووي الورمي المتداول. كان اختبار الحمض النووي الورمي المتداول الأول بعد التدخل إيجابيًا في 28 مريضًا وسلبيًا في 59 مريضًا. كان متوسط وقت المتابعة 14.0 شهرًا. كان الحمض النووي الورمي المتداول القابل للاكتشاف بعد التدخل مرتبطًا بشكل كبير بتكرار المرض المبكر، مع متوسط بقاء خالٍ من المرض (DFS) قدره 6.63 شهور مقارنة بـ 21.30 شهراً في المرضى السلبيين لاختبار الحمض النووي الورمي المتداول.
درس أودونيل وآخرون هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: