Key points are not available for this paper at this time.
لقد أصبحت رقمنة أنظمة التعليم اتجاهًا متزايدًا في السنوات الأخيرة. يتيح الذكاء الاصطناعي (AI) تطوير برمجيات تعليمية جديدة يمكنها حتى إنشاء خطط تعليمية مخصصة قابلة للتكيف للطلاب. يمكن أن تكون هذه البرامج الجديدة ذات قيمة كبيرة في تحسين كفاءة العملية التعليمية، وتعزيز التواصل بين المعلمين والطلاب، وتسهيل فهم أفضل للمادة التعليمية. لذلك، من المهم الاستفادة من الأدوات المتاحة بالفعل في العملية التعليمية. إلى جانب المعلمين، يعد الطلاب جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وهم الذين يصبحون مستخدمين نشطين لهذه البرمجيات. هدف بحثنا هو تقييم اهتمام الطلاب بالبرمجيات التعليمية. شملت الدراسة استطلاعًا كميًا لعدد 500 طالب من مؤسسات تعليمية مختلفة تغطي التعليم الابتدائي والثانوي والعالي، بالإضافة إلى الجيل Z و Alpha. قدم الاستطلاع للطلاب فكرة عن مفهوم الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى الانفتاح على البرمجيات التعليمية، قامت دراستنا بالتحقق من العلاقة بين مواقف الطلاب تجاه الذكاء الاصطناعي واستخدامهم السابق للبرمجيات التعليمية. تظهر نتائجنا أن الطلاب حريصون على استخدام البرمجيات التعليمية، وغالبية الطلاب منفتحون لاستخدام البرمجيات التعليمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. تشير استنتاجاتنا إلى ضرورة قيام المعلمين بتطبيق هذه البرمجيات في ممارستهم التدريسية كلما كان ذلك ممكنًا عند تشكيل طرق التدريس المستقبلية. لذلك، بناءً على الأدبيات الدولية، تقدم هذه الدراسة 15 حلًا برمجيًا تعليميًا يمكن أن تسرع وتبسط العملية التعليمية من خلال ميزاتها الذكية، مع دعم التعليم المتمايز والأكثر تخصيصًا. لذلك، فإن هدف هذه الدراسة هو تعريض القارئ لإمكانات البرمجيات التعليمية وتشجيع المؤسسات التعليمية والمعلمين على استخدام هذا النوع من البرمجيات بشكل يومي.
درس نوربرت أنوش (الجمعة) هذه المسألة.